المنظمة العربية للتنمية الزراعية تؤكد أهمية التعاون الدولي ضد أخطر آفات النخيل
شاركت المنظمة العربية للتنمية الزراعية في أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، الذي انطلقت فعالياته في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
وشهد المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، البروفيسور إبراهيم آدم أحمد الدخيري، انطلاق أعمال المؤتمر، الذي يُعقد بالتزامن مع حفل تكريم الفائزين بالدورة الثامنة عشرة من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي.
وعلى هامش المؤتمر، شارك معالي الدخيري في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لـائتلاف مكافحة سوسة النخيل الحمراء، بمشاركة وزراء زراعة من عدة دول منتجة للتمور، اقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الآفة الخطيرة، ضمن استراتيجية متكاملة لحماية نخيل التمر في المنطقة.
وأكد البروفيسور الدخيري في كلمته أن المنظمة العربية للتنمية الزراعية تولي اهتماماً بالغاً بمكافحة سوسة النخيل الحمراء، معتبراً إياها من أخطر التحديات التي تواجه قطاع النخيل في الدول العربية.
وقال: «ن نجاح جهود المكافحة يتطلب توافر إرادة سياسية فاعلة على أعلى المستويات، وتعزيز دور الصناديق التمويلية، إلى جانب تنسيق الجهود بين الشركاء الدوليين والإقليميين»
وأضاف أن توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين الدول والمنظمات المعنية يمثلان حجر الأساس في الحد من انتشار هذه الآفة، وحماية قطاع نخيل التمر، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي العربي وتعزيز استدامة الموارد الزراعية.
وتُعد سوسة النخيل الحمراء من أخطر الآفات الحشرية التي تصيب أشجار النخيل، حيث تتغذى يرقاتها على الأنسجة الداخلية للساق، مما يؤدي إلى ضعف النخلة وموتها في النهاية، وقد انتشرت الآفة في معظم الدول المنتجة للتمور في المنطقة العربية والعالم، مسببة خسائر اقتصادية كبيرة.
وتعمل المنظمة العربية للتنمية الزراعية منذ سنوات على دعم الدول الأعضاء في برامج الإدارة المتكاملة لمكافحة هذه الآفة، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة والمركز الدولي للزراعة في المناطق الجافة وائتلاف مكافحة سوسة النخيل الحمراء الدولي.