رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

ترامب: النفط المرتفع أفضل من نووي إيران ونبحث اتفاقًا مثاليًا

ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ارتفاع أسعار النفط يظل خيارًا أقل خطورة مقارنة بامتلاك إيران لسلاح نووي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، مشددًا على أن منع طهران من حيازة هذا النوع من الأسلحة يمثل أولوية استراتيجية لواشنطن.

وأوضح ترامب، في تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أنه يسعى إلى التوصل لاتفاق وصفه بـ"المثالي" مع إيران، يحقق توازنًا بين المصالح الأمنية والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن بلاده تواصل تحركاتها في هذا الإطار، مع الإبقاء على كافة الخيارات مطروحة.

وأضاف أن الأوضاع داخل إيران تشهد حالة من التوتر، لافتًا إلى أن بعض القيادات الجديدة، بحسب وصفه، تتجنب الظهور العلني خوفًا على حياتها، وهو ما يعكس – من وجهة نظره – حجم الضغوط الداخلية التي تواجهها طهران في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بالممرات الملاحية الحيوية، أشار ترامب إلى أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، باعتباره شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، مؤكدًا أن استقرار هذا الممر يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار الأسواق الدولية.

كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى القدرات البحرية الإيرانية، معتبرًا أنها تراجعت بشكل كبير، مشيرًا إلى أن ما تبقى منها يقتصر – بحسب تصريحاته – على زوارق صغيرة، ملوحًا بإمكانية التعامل معها عسكريًا إذا استدعت الضرورة ذلك.

وأكد ترامب أن بلاده أوقفت عملياتها العسكرية ضد إيران في وقت سابق، استجابة لما وصفه برغبة إيرانية في التهدئة والسعي نحو السلام، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا التوقف لا يعني التخلي عن الأهداف الاستراتيجية.

وأوضح أن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في استكمال ما تبقى من أهدافها في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن الخيارات العسكرية تظل قائمة إذا فشلت المسارات الدبلوماسية.

وتعكس هذه التصريحات استمرار حالة الشد والجذب بين واشنطن وطهران، في ظل سعي كل طرف إلى تعزيز موقعه التفاوضي، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أوسع قد يؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في التوصل إلى اتفاق يضمن الأمن والاستقرار، ويمنع أي تهديدات محتملة، سواء للولايات المتحدة أو لحلفائها في المنطقة، مع الحفاظ على توازن دقيق بين الضغط السياسي والمسار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط