شريف منير: الموسيقى جزء من حياتي وفرقتي تقدم نوستالجيا شرقية
حلّ الفنان شريف منير ضيفًا على الإعلامي أسامة كمال في برنامج مساء DMC المذاع عبر قناة DMC، حيث تحدث عن شغفه بالموسيقى ودور العزف في حياته إلى جانب مشواره الفني في التمثيل.
وقال شريف منير إن الموسيقى تظل جزءًا أساسيًا وثابتًا في حياته اليومية، مؤكدًا أنه لا يمكنه التوقف عن العزف على آلة الدرامز، لأنها تمثل بالنسبة له مساحة خاصة للتعبير عن الذات والشغف الفني بعيدًا عن التمثيل.
وأوضح أن لديه فرقة موسيقية خاصة به، يشارك من خلالها في تقديم عروض موسيقية متنوعة، تعتمد بشكل أساسي على موسيقى البوب، إلى جانب تقديمه لأعمال موسيقية عالمية، من بينها مقطوعات لأغاني الفنانة العالمية مادونا في مراحلها القديمة.
وأشار منير إلى أن الجمهور أصبح يميل بشكل متزايد إلى حالة من الحنين إلى الماضي، أو ما يعرف بـ“النوستالجيا”، خاصة فيما يتعلق بالموسيقى الشرقية، وهو ما دفعه إلى إعادة تقديم عدد من الأغاني الشرقية القديمة بروح موسيقية حديثة.
وأضاف أنه بدأ مؤخرًا في اختيار أعمال موسيقية تحمل طابعًا شرقيًا كلاسيكيًا، مع إعادة توزيعها بشكل مختلف يتناسب مع أسلوب فرقته، موضحًا أن هذا المزج بين القديم والحديث يلقى تفاعلًا جيدًا من الجمهور.
وكشف عن إحدى التجارب التي قدمها خلال إحدى الحفلات، حيث قام بأداء أغنية من فيلم صغيرة على الحب، لكن بعد إعادة صياغتها موسيقيًا بأسلوب فرقته الخاصة، ما أضفى عليها طابعًا جديدًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأكد أن هذه التجربة تعكس رؤيته في تطوير الموسيقى وتقديمها بشكل مختلف، دون الابتعاد عن الهوية الأصلية للأعمال الفنية، مشيرًا إلى أن التجديد في الموسيقى لا يعني فقدان الروح الأصلية للأغنية، بل إعادة تقديمها بصورة تناسب الأجيال الجديدة.
واختتم شريف منير حديثه بالتأكيد على أن اهتمامه بالموسيقى لا يقل أهمية عن التمثيل، بل يعتبره جزءًا مكملًا لمسيرته الفنية، مشددًا على أن الفن بشكل عام يمنحه مساحة للتعبير والتجدد، سواء من خلال الشاشة أو من خلال العزف والموسيقى الحية.