توقيت حساس.. العرابي: زيارة الكويت أنهت توتر غير مبرر بالمنطقة|فيديو
أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة وزير الخارجية الكويتي إلى القاهرة جاءت في توقيت بالغ الأهمية، وأسهمت في تهدئة حالة من التوتر غير المبرر التي شهدتها العلاقات العربية والخليجية خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن هذه الزيارة أعادت ضبط المسار الطبيعي للعلاقات بين الجانبين في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد.
تهدئة توتر غير مبرر
وأوضح محمد العرابي، في تصريحات هاتفية لبرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أن ما شهدته الساحة العربية مؤخرًا من مزايدات ومحاولات لإثارة الخلافات لم يكن له أي مبرر واقعي، مشيرًا إلى أن هذه التحركات لم تخدم مصالح الدول العربية بل ساهمت في زيادة حالة الارتباك الإقليمي، وأن مصر تتبنى موقفًا ثابتًا وواضحًا يتمثل في أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، باعتبار أن الاستقرار الإقليمي وحدة متكاملة لا يمكن تجزئتها.
ووصف وزير الخارجية الأسبق، الزيارة بأنها أنهت ما أسماه بـ"سحابة صيف" عابرة، وأعادت العلاقات المصرية الخليجية إلى مسارها الطبيعي، مشيدًا في الوقت ذاته بالسياسة الخارجية لدولة الكويت، والتي وصفها بالرصينة والمتوازنة في إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية، وأن العلاقات بين مصر والكويت ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لعقود طويلة من التعاون والدعم المتبادل، خاصة في المواقف التاريخية المشتركة، وعلى رأسها دور مصر في حرب تحرير الكويت.
حرب تصريحات.. الساحة الدولية
وتطرق محمد العرابي، إلى المشهد الدولي الحالي، واصفًا ما يجري بأنه "حرب تصريحات" بين القوى الكبرى، خاصة في ظل التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والذي انعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية، وأن التصعيد اللفظي بين الأطراف المختلفة أصبح أكثر تأثيرًا من المواجهات العسكرية في بعض الحالات، مشيرًا إلى أن التلويح بملف مضيق هرمز بات يمثل ورقة ضغط استراتيجية بالغة الحساسية في الصراع القائم.
وأكد وزير الخارجية السابق، أن مضيق هرمز أصبح أحد أهم أدوات التأثير الجيوسياسي في العالم، حيث يشكل ورقة ضغط مؤثرة في معادلات الطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن أي تهديد لحركة الملاحة فيه ينعكس فورًا على أسعار النفط واستقرار الاقتصاد الدولي، وأن الأطراف المتنازعة تدرك جيدًا خطورة هذا الملف، لكنها في الوقت ذاته تستخدمه كأداة تفاوضية في إطار الصراع المستمر.
الدبلوماسية الإيرانية والتفاوض
وفي تحليله للموقف الإيراني، أوضح محمد العرابي، أن طهران تتبع أسلوبًا دبلوماسيًا يعتمد على إطالة أمد المفاوضات والتراجع التكتيكي، بهدف إعادة ترتيب أوراقها الداخلية وتعزيز قدرتها على الاستمرار في المواجهة السياسية، وأن هذه الاستراتيجية تمنح إيران مساحة أكبر للمناورة السياسية، في حين أن الجانب الأمريكي يميل إلى التعجيل بإبرام أي اتفاق حتى لو كان محدودًا أو غير مكتمل، بهدف تحقيق مكاسب سياسية سريعة.
ولفت وزير الخارجية السابق، إلى أن الإدارة الأمريكية تعاني من نقص في الصبر الاستراتيجي، ما يدفعها أحيانًا إلى قبول اتفاقات سريعة لا تحقق حلولًا جذرية للأزمات، وإنما تكتفي بإعلان نتائج سياسية مؤقتة، وأن هذا النهج يساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ويؤخر الوصول إلى تسويات شاملة ودائمة.

توازن الإنهاك المشهد الدولي
واختتم السفير محمد العرابي، بالإشارة إلى أن العالم يعيش حاليًا حالة يمكن وصفها بـ"توازن الإنهاك"، حيث تستنزف الأطراف المختلفة طاقتها في صراعات ممتدة دون تحقيق نتائج حاسمة، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الاقتصاد العالمي، داعيًا إلى ضرورة الإسراع في التوصل إلى حلول سياسية حتى لو كانت جزئية أو مؤقتة، لتفادي مزيد من التدهور في الأوضاع الدولية.
- # دور
- # المفاوضات
- # قنا
- # سكر
- # الدعم
- # حركات
- # بيع
- # عكس
- # القاء
- # زيادة
- # والد
- # تدر
- # النفط
- # دولية
- # صالح
- # الخارج
- # العالم
- # سيا
- # قرار
- # حركة
- # الخليج العربي
- # لجان
- # الخليج
- # رنا
- # الطاقة
- # المتحدة
- # حرب
- # الكويتي
- # هاتف
- # إنبي
- # مشهد
- # وزير
- # موقف
- # خلافات
- # ضبط
- # فيديو
- # زيارة
- # سواق
- # المصري
- # الخلافات
- # خاص
- # دعم
- # وزير الخارجية
- # الكويت
- # المنطقة
- # الضغوط
- # المصرية
- # الدول العربية
- # مصر
- # القاهرة
- # لفترة الأخيرة


