"أطباء بلا حدود": حركتنا محدودة في لبنان.. والوصول للقرى المعزولة بزاد صعوبة
أكدت أطباء بلا حدود أن فرقها تواجه تحديات متزايدة في لبنان، مع تقييد الحركة وصعوبة الوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا، خاصة القرى المعزولة في الجنوب، في ظل استمرار العمليات العسكرية واستهداف البنية التحتية.
وقال كريستوفر ستوكس، منسق الطوارئ بالمنظمة، إن الفرق الطبية تحاول تأمين نفسها ميدانيًا عبر وضع شعار المنظمة بشكل واضح على المركبات، لضمان التعرف عليها وتجنب استهدافها، خاصة مع انتشار الطائرات المسيّرة.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الوضع الأمني غير مستقر، مع استمرار تدمير المستشفيات والبنية التحتية، ما أدى إلى تقليص حركة الفرق الطبية بشكل كبير.
وأشار إلى أن هذا التقييد يمثل أزمة حقيقية، إذ أصبحت المنظمة تتحرك "أقل فأقل"، وهو ما ينعكس سلبًا على قدرتها في الوصول إلى القرى الجنوبية المعزولة التي تحتاج بشكل عاجل إلى الرعاية الصحية.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الأزمة الإنسانية تتفاقم مع نزوح أعداد كبيرة من السكان، حيث يوجد أكثر من مليون نازح داخل البلاد، يعيش كثير منهم في مدارس أو مبانٍ متضررة داخل بيروت، بينما يلجأ آخرون إلى خيام قرب الساحل.
وأكد أن الظروف المعيشية للنازحين "مروعة"، مشددًا على ضرورة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، بحيث لا تقتصر على المستشفيات فقط، بل تمتد إلى أماكن تواجد النازحين، لضمان تقديم الدعم الطبي والمعيشي لهم في ظل هذه الأزمة المتفاقمة.