أمل الحناوي: الحوار هو الطريق الأقرب لإنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار
أكدت الإعلامية أمل الحناوي أن إعلان الهدنة في الحرب على إيران أعاد إحياء دور الدبلوماسية، بعدما غابت وسط أصوات الانفجارات ومشاهد الدمار، مشيرة إلى أن العالم بدأ يلمس ملامح أمل نحو سلام طال انتظاره، يأمل الجميع أن يكتمل بعيدًا عن نزيف دماء الأبرياء.
وأوضحت، خلال تقديمها برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة القاهرة الإخبارية، أنه رغم فتح باب الحوار، فإن حالة التأهب العسكري لا تزال قائمة، كما أن لغة التهديد لم تختفِ بشكل كامل، في ظل استمرار حالة الترقب والتوتر.
وأضافت أن الأسباب الجوهرية للصراع لا تزال قائمة، وأن مواقف الأطراف المختلفة لم تشهد تغيرًا يُذكر، لافتة إلى أن اقتراب انعقاد المحادثات الإيرانية الأمريكية في باكستان قد يمثل محطة جديدة في مسار الأزمة، حيث يسعى كل طرف لتحقيق مكاسب سياسية لم تتمكن العمليات العسكرية من حسمها.
وأشارت إلى أن كل طرف يحاول ترسيخ صورة الانتصار، حتى وإن كان ذلك أمام جمهوره الداخلي فقط، مؤكدة أن هذه المعادلة تعكس تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك مصالحه.
واختتمت الحناوي بالتأكيد على أن الحروب لا تفرز منتصرين حقيقيين، بل تخلّف خسائر مشتركة، وأن الكراهية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الاستقرار، مشددة على أن الحوار يظل الخيار الأمثل لتحقيق الأمن وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة.