مديرية الطب البيطري: مأوى مجهز لرعاية الكلاب الضالة في بورسعيد
أكد طارق فرانسيس، مدير مديرية الطب البيطري بمحافظة بورسعيد، أن المحافظة تضم مأوى مجهزًا بشكل كامل لرعاية الكلاب الضالة، يتضمن مناطق مخصصة للعمليات الطبية والرعاية اليومية.
وأضاف فرانسيس خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر" أن المأوى يمثل جزءًا من استراتيجية المحافظة للقضاء على الأمراض الحيوانية وخاصة السعار، بما يضمن سلامة المواطنين والحيوانات على حد سواء.
وأشار إلى أن هناك خططًا طموحة لتحصين الكلاب الضالة ضد السعار، وتعقيمها، ثم إعادة إطلاقها في الشوارع بشكل آمن. وقال فرانسيس: "هناك توجه رسمي على مستوى الدولة لأن تكون مصر خالية من السعار بحلول عام 2030"، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الدولة للحد من الأمراض المعدية وحماية الصحة العامة.
اعتداء على المأوى يعطل الجهود الرسمية
وأوضح فرانسيس أن المأوى تعرض مؤخرًا لمحاولة اقتحام من قبل مجموعة من السيدات، حيث قاموا بالاعتداء على الطواقم العاملة بالمأوى، ما أدى إلى تعطل سير العمل وتشويه الصورة التي يسعى المأوى لخلقها في خدمة الحيوانات.
وأشار إلى أن ما حدث يعتبر "اعتداءً على منشأة حكومية"، مؤكداً أن مثل هذه التصرفات تعرقل جهود الدولة في تحقيق أهداف الحماية الصحية للإنسان والحيوان. وأوضح أن الفريق الطبي بالمأوى يعمل تحت إشراف حكومي كامل، ويقوم بتنفيذ عمليات التعقيم والتحصين بشكل علمي وآمن، لضمان عدم انتشار السعار والحفاظ على صحة الحيوانات والمواطنين.
عمليات التحصين والتعقيم
تضمن البرنامج الحكومي تحصين جميع الكلاب الضالة ضد مرض السعار، وهو مرض خطير قد يشكل خطرًا على الإنسان والحيوان، ثم تعقيمها لمنع تكاثرها بشكل غير منتظم. وقال فرانسيس إن هذه العمليات تتم بطريقة علمية آمنة، مع مراقبة دقيقة للحيوانات قبل وبعد العمليات، لضمان سلامتها وعدم تعريضها لأي خطر.
وأكد أن إعادة الكلاب بعد التعقيم والتحصين للشارع يتم بطريقة منظمة، مع متابعة دورية لضمان عدم انتشار الأمراض، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة معتمدة عالميًا وتحقق التوازن بين حماية الحيوانات وضمان صحة المواطنين.
رؤية مستقبلية للقضاء على السعار
وأشار فرانسيس إلى أن مبادرات المحافظة تتماشى مع خطة الدولة للقضاء على السعار بحلول 2030، والتي تشمل توعية المواطنين، وإنشاء المزيد من الملاجئ المجهزة، وتعزيز دور الفرق البيطرية في المراقبة والتحصين. وأضاف أن جهود الرصد والاحتواء تمنع تفشي أي حالات للسعار بين الكلاب الضالة أو الحيوانات المنزلية، مما يعزز الأمن الصحي على مستوى المحافظة.
التأكيد على احترام القوانين وحماية المنشآت الحكومية
ختم فرانسيس حديثه بالتأكيد على ضرورة احترام المنشآت الحكومية وعدم التعرض للموظفين أثناء تأدية مهامهم، مشددًا على أن أي اعتداء على المأوى أو طواقمه سيواجه بالقانون، لضمان استمرارية العمل وتحقيق الأهداف الصحية المرجوة.
وقال: "نحن نفخر بما نقوم به من جهود، ونأمل أن يدرك الجميع أهمية التعاون مع الدولة للحفاظ على صحة المواطن والحيوان، وتوفير بيئة آمنة لجميع الكائنات الحية".