رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

درة تكشف خوفها من شخصية ميادة الديناري وتحدي تقديمها

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

كشفت درة عن كواليس تقديمها لشخصية “ميادة الديناري” في مسلسل علي كلاي، مؤكدة أن هذه الشخصية ليست بعيدة عن الواقع، بل تمثل نماذج موجودة بالفعل داخل المجتمع. وأوضحت أنها شعرت بالخوف في البداية من خوض هذه التجربة، نظرًا لتعقيد الشخصية وتركيبتها النفسية، إلا أن ذلك الخوف تحوّل إلى دافع قوي لخوض التحدي وتقديم دور مختلف وجديد يضيف إلى رصيدها الفني.

خلفية عن الأدوار الشعبية
أشارت درة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها شخصية الفتاة الشعبية، حيث سبق وقدمت هذا النمط في أكثر من عمل فني بالتعاون مع أسماء بارزة، من بينهم الكاتب وحيد حامد والفنان هاني سلامة في فيلم التوأم في الغرام، بالإضافة إلى أدوارها في مسلسلات مثل العار ومزاج الخير. لكنها أكدت أن شخصية “ميادة” تختلف تمامًا عن كل ما قدمته سابقًا، لكونها تحمل طابعًا شريرًا للمرة الأولى.

ظهور إعلامي وتكريم خاص
وخلال استضافتها في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة، تم تكريمها بدرع من الشركة المتحدة وقناة الحياة، تقديرًا لأدائها المميز في المسلسل. وأعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، معتبرة أنه يعكس حجم التفاعل الجماهيري مع الشخصية.

رهان على الاختلاف وعدم التقليد
أكدت درة حرصها على تقديم الشخصية بأسلوب خاص دون تقليد أي فنانة سبق وأن قدمت هذا النوع من الأدوار، رغم اعترافها بأن هناك فنانات كبار قدمن نماذج مشابهة. وأوضحت أنها اعتمدت على المزج بين الشكل والمضمون في بناء شخصية “ميادة”، بالتنسيق الكامل مع فريق العمل من مؤلف ومخرج، للوصول إلى صورة متكاملة ومقنعة.

تفاصيل الأداء والتحولات النفسية
تطرقت الفنانة إلى طبيعة الأداء الصوتي للشخصية، مشيرة إلى أن نبرة الصوت كانت انعكاسًا مباشرًا للأحداث والمواقف الدرامية. فـ”ميادة” شخصية متسلطة تخفي ضعفها الداخلي من خلال الصوت المرتفع والانفعالات الحادة التي تصل أحيانًا إلى حد الهيستيريا. وأضافت أنها، رغم عدم ميلها لمشاهدة أعمالها، تحرص دائمًا على مراجعة أدائها وإجراء تعديلات مستمرة على تفاصيل الشخصية.

الملابس والإطلالة جزء من التكوين
أوضحت درة أن الشكل الخارجي للشخصية كان عنصرًا أساسيًا في تكوينها، حيث اهتمت باختيار الملابس والإكسسوارات بعناية، بالتعاون مع مصممين من مصر والسعودية وتونس، بالإضافة إلى الاستعانة بمنتجات “أيادي مصر”. وأشارت إلى أن الإطلالة لاقت تفاعلًا ملحوظًا من السيدات، خاصة العبايات التي ظهرت بها خلال الأحداث.

دوافع اختيار الدور والتحولات الدرامية
واختتمت درة حديثها بالتأكيد على أن الدافع الأساسي لقبولها الدور كان رغبتها في كسر الصورة النمطية التي ارتبطت بها في أدوار الفتاة الطيبة. وأوضحت أن شخصية “ميادة” تحمل بداخلها قدرًا كبيرًا من الصراعات النفسية، أبرزها شعورها بالنقص نتيجة عدم قدرتها على الإنجاب، وهو ما يدفعها إلى مسار من الانتقام والتحولات الدرامية المتتالية، لتقدم في النهاية نموذجًا إنسانيًا معقدًا يجمع بين القوة والهشاشة.

تم نسخ الرابط