رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

محمد إبراهيم: شريحة جديدة للأطفال توفر بيئة رقمية آمنة على الإنترنت والهواتف

الهواتف
الهواتف

كشف المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الجهاد القومي لتنظيم الاتصالات، عن تفاصيل الشريحة الجديدة المخصصة للأطفال، والتي تهدف إلى توفير بيئة رقمية آمنة عند استخدام الهواتف المحمولة والإنترنت. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج كلمة أخيرة على قناة ON مساء الأحد.

وأوضح إبراهيم أن الشريحة الجديدة ستتيح للأطفال استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية بشكل مناسب لأعمارهم، مع استبعاد أي محتوى ضار أو غير لائق، مشيرًا إلى أن هذا الحل يأتي في إطار مواجهة التحديات المرتبطة باستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الرقمية.

توفير بيئة رقمية آمنة للأطفال
وأضاف المتحدث الرسمي أن جميع شرائح الهواتف الحالية تحتوي على تطبيقات وألعاب متنوعة، إلا أن الشريحة الجديدة صممت لتكون محددة بدقة من حيث المحتوى المقدم للأطفال. وقال: "الشريحة التي سيتم طرحها سيكون عليها الإنترنت المناسب للأطفال والألعاب المناسبة، ولن تحتوي على أي محتوى ضار".

وأكد إبراهيم أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الجهاد القومي لتنظيم الاتصالات لضمان سلامة الأطفال وحمايتهم من المخاطر الرقمية، مثل الإعلانات المضللة والمحتوى العنيف أو غير اللائق، خاصة مع زيادة استخدام الأطفال للأجهزة الذكية والإنترنت في السنوات الأخيرة.

أهمية الفكرة والفائدة المتوقعة
وأشار المهندس محمد إبراهيم إلى أن الفكرة تحمل أهمية كبيرة على المستويين الاجتماعي والتربوي، حيث تساعد في توجيه استخدام الأطفال للتكنولوجيا بطريقة سليمة وآمنة، وتساهم في تعزيز الوعي الرقمي لديهم منذ الصغر.

وأضاف أن المشروع يعمل عليه من الناحية الفنية بدقة عالية، مع مراعاة كل الجوانب التقنية والتربوية لضمان أن تكون تجربة استخدام الأطفال آمنة ومفيدة في الوقت ذاته. وأكد أن الفكرة شهدت توافقًا واسعًا بين الجهات المختصة والمعنيين، مما يعكس أهمية المشروع وجدواه.

خطوة مبتكرة لمواكبة العصر الرقمي
وأكد المتحدث الرسمي أن إطلاق هذه الشريحة يعد خطوة مبتكرة لمواكبة التطورات الرقمية الحديثة، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال، ومن هنا جاءت الحاجة إلى إيجاد آليات تنظيمية وحماية فعالة.

وأوضح إبراهيم أن الشريحة الجديدة ستوفر تحكمًا أكبر للأهل في متابعة استخدام الأطفال للهاتف، بما يضمن تحديد أوقات الاستخدام ومراقبة المحتوى المتاح، دون المساس بحرية الطفل في التفاعل مع الألعاب التعليمية والمحتوى المفيد.

تعاون وتوافق بين الجهات المعنية
وأشار المتحدث إلى أن المشروع يعكس درجة عالية من التعاون بين مختلف الجهات المعنية بتنظيم الاتصالات وحماية المستخدمين، حيث تم توحيد الجهود لضمان نجاح هذه المبادرة، بما يحقق أهدافها التعليمية والترفيهية في آن واحد.

واختتم المهندس محمد إبراهيم حديثه مؤكدًا أن الشريحة الجديدة للأطفال ستكون متاحة قريبًا في السوق، وأن الجهات المختصة تعمل على وضع آليات واضحة للتطبيق والمتابعة، لضمان استفادة الأطفال بشكل كامل من التكنولوجيا دون التعرض للمخاطر الرقمية.

  

تم نسخ الرابط