عبد الغني: عدم إجراء تعديلات على قانون النقابة إلا بعد الرجوع إلى الجمعية العم
أكد الدكتور المهندس محمد عبدالغني نقيب المهندسين، حرصه على العمل بروح الفريق، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع، نظرًا لوجود العديد من الأفكار والرؤى التي تحتاج إلى تعاون مشترك لتحويلها إلى واقع ملموس، والنجاح لا يمكن أن يتحقق بشكل فردي، بل من خلال العمل الجماعي وتعزيز ثقافة المشاركة.
وأوضح أهمية إتاحة مساحات حقيقية لإبداء الرأي، مؤكدًا أن مكتبه سيظل مفتوحًا أمام جميع المهندسين، متعهدًا بعدم إجراء أي تعديلات على قانون النقابة إلا بعد الرجوع إلى الجمعية العمومية والحصول على موافقتها، كاشفًا عن توجه النقابة لاستحداث لجنة جديدة تختص بحصر وتحصيل الدمغة الهندسية، بما يُسهم في زيادة مواردها، ومن ثم تحسين قيمة المعاشات المقدَّمة للمهندسين.
وأشار إلى أن الوضع الحالي للنقابة فيما يتعلق بشركة "يوتن" سليم، مؤكدًا أنه في حال ظهور أي مستجدات سيتم عرض الأمر بشفافية على الرأي العام الهندسي، وأن هناك تواصلًا مع الجهات المختصة لمَدّ مُدة استخراج تراخيص أرض بدر ونسبة التنفيذ.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي دعا إليه نقيب المهندسين، كل المرشحين على مركز النقيب العام في الانتخابات الأخيرة للنقابة، تحت شعار لقاء "التكامل والبناء"، في إطار الحرص على تعزيز وحدة الصف النقابي، وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك.
حضر اللقاء وفقا للترتيب الأبجدي كلٌّ من المهندس أيمن فتحي بطيشه، والمهندس حسام أبو المعاطي، والمهندس سامح فوزي سالم، والمهندس سامي تُرك، والمهندس شريف محمد الحلو، والمهندس شريف مكاوي، والمهندس صالح محمود فرغلي، والمهندس عبد الستار غلاب، والمهندس عبد الله سالم، والمهندس فيصل حسنين، والمهندس قطب عنتر قطب، والأستاذ الدكتور المهندس ناصر خالد رضوان.
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور محمد عبد الغني بالحضور، وعبر تقديره البالغ لهم، موضحا أن هذا الاجتماع يُمثِّل فرصة مهمة للتواصل وتبادل الأفكار والرؤى المختلفة، قائلًا: "بدأنا المشوار معًا، إذ تجمعنا نفس التحديات والطموحات، ومع ذلك يتميز كلٌّ مِنَّا بجانب معين في برنامجه الانتخابي، ونسعى إلى البناء على هذا التميز والاستفادة منه".
ودعا كلَّ مرشح إلى عرض أبرز ملامح مشروعه الانتخابي، ليؤخَذ في الاعتبار عند تشكيل مجموعات العمل، بما يضمن إتاحة الفرصة لكل فكرة متميزة، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يُمثِّل بداية لسلسلة من اللقاءات المستمرة، وليس الأخير.
وفي مداخلاتهم، أثنى المشاركون في الاجتماع على دعوة النقيب لهذا اللقاء، واصفين إياه بالبداية الجيدة لتبنِّي الرؤى والأفكار، ومشددين على أنه مع اختلاف الرؤى والبرامج، إلا أن الوقت حان لالتفاف الجميع حول نقابتهم.
كما تناولوا في كلماتهم ملفات النقابة، وعلى رأسها (يوتن، والرعاية الصحية، وتعديلات بعض بنود قانون نقابة المهندسين، وأرض بدر، وأرض سيتي ستارز، وزيادة موارد النقابة وقانون النقابة).
كما طالب الحضور بأن يكون للنقابة العامة موقف تجاه بعض رؤساء النقابات الفرعية الذين قاموا بتشكيل هيئة مكتب النقابة الفرعية بما يخالف القانون، حيث ضم تشكيل هيئة المكتب مراكز غير قانونية، مثل أمين مساعد، وأمين صندوق مساعد.
كما طرح أحد الحضور مقترَحًا من شأنه زيادة موارد النقابة من خلال فتح باب الاشتراك في أندية المهندسين لأسرة المهندس، بأن يكون المقابل المادي للعضوية 100 جنيه، وشهد الاجتماع عددًا من المقترحات، من بينها إلزام الشركات بحد أدنى لراتب المهندسين وربطه بالحد الأدنى للأجور، ليكون (مرة ونصف) من الحد الأدنى للمرتبات في الدولة، والعمل على وجه السرعة بتفعيل لجان متخصصة.
وشهدت المناقشات خلال الاجتماع مقترحًا بالعمل على استحداث قانون يُلزم الشركات بعدم إسناد مهام المهندسين إلى مهنيين آخرين.
وطالب الحضور بتفعيل أكثر لدور النقابة كاستشاري هندسي للدولة، وضرورة أن يكون لديها عدد من الدراسات لجميع الصناعات المتعلقة بالمجال الهندسي، وأن يتم الربط بين كل نقابة فرعية والجامعة الموجودة بالمحافظة وبعض النقابات المهنية الأخرى، مثل نقابة الزراعيين لإقامة مشروعات تخدم المهندسين، وتحد من البطالة، كما شهد الاجتماع طرحًا بضرورة التعاقد مع شركة مختصة لتحصيل الدمغة الهندسية، وكذلك ضرورة تطوير هذا الاجتماع مستقبلًا لكي يضم أساتذة وعلماء، بالإضافة إلى المرشحين على مركز النقيب العام، ليكون مجلس علماء يناقش ويُحلِّل ويجد حلولًا لملفات تتبناها النقابة.
كما طرح الحضور مقترحًا بإنشاء (Data base) لأعضاء النقابة وإقامة دورة تدريبية تنشيطية كل عامين، مع التشديد على تفعيل لائحة ممارسة المهنة، وتفعيل الانتخابات فيما بعد "أون لاين"، ووضع آليات لتطبيق الإشراف الهندسي فعليًّا لعدم قيام أحد بالبناء دون إشراف هندسي.
وفي نهاية اللقاء قال نقيب المهندسين:"سننتهي قريبًا من استكمال تشكيلات النقابة على مختلف المستويات. وفي هذه المرحلة، نحن في حاجة إلى كل جهد مخلص منكم يسهم في خدمة المهندسين والنقابة والوطن، وأدعوكم إلى المشاركة الفعّالة في اللجان، بحيث ينضم كل زميل إلى اللجنة التي تتوافق مع خبراته والملفات التي يعمل عليها.

