أندرو نبيل: كورال الكرمل تجربة فنية تعيد روح الغناء الجماعي| فيديو
كشف أندرو نبيل، مؤسس وقائد كورال الكرمل، أن فكرة تأسيس الفريق انطلقت عام 2014 بدافع خلق مساحة فنية تجمع مختلف الفئات العمرية داخل إطار واحد، وتعيد للغناء الجماعي مكانته على الساحة الفنية، وأن الكورال يقدم برنامجاً متنوعاً يشمل الأغاني العربية الفصحى واللهجات المختلفة، إلى جانب أغانٍ موجهة للأطفال والكبار، ليتمكن الجمهور من الاستمتاع بألوان موسيقية متعددة خلال عرض واحد، في تجربة فنية متكاملة.
نمو وبناء منظومة احترافية
وأشار أندرو نبيل، خلال لقائه مع الإعلامية جاسمين طه زكي في برنامج «ست ستات» على قناة DMC، إلى أن الكورال بدأ رحلته بعدد لا يتجاوز أربعين مشاركاً، لكنه استطاع خلال سنوات قليلة أن يحقق انتشاراً واسعاً، حتى وصل اليوم إلى نحو 110 أعضاء، فضًلا عن أن فريق العمل يعتمد على اختبارات دقيقة لاختيار الأصوات الجديدة، بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني وجودة الأداء، لافتاً إلى أن باب الانضمام يظل مفتوحاً سنوياً أمام الموهوبين ممن يمتلكون الشغف والالتزام.
وأوضح مؤسس كورال الكرمل، أن الفريق لم يعد مقتصراً على المنطقة التي نشأ فيها، بل بات يجذب مشاركين من محافظات مختلفة، الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في التجربة ونجاحها في الوصول إلى جمهور أوسع، مبينًا أن انضمام مواهب من بيئات متنوعة أسهم في إثراء هوية الكورال، وتوسيع دائرة تأثيره الثقافي والفني داخل المجتمع.
تنوع يثري التجربة الموسيقية
وأشار أندرو نبيل، إلى أن أعمار أعضاء الكورال تتراوح بين 10 و37 عاماً، وهو ما يمنح التجربة بعداً إنسانياً واجتماعياً مميزاً، حيث يتعلم الصغار من الكبار قيم الالتزام والعمل الجماعي، بينما يجد الشباب فرصة لمشاركة خبراتهم وتطوير مهاراتهم الصوتية، مبينًا أن هذا التنوع العمري ينعكس إيجاباً على الأداء، إذ يمزج بين الحماس والطاقة من جهة، والخبرة والوعي الفني من جهة أخرى.
وأكد قائد الكورال، أن الهدف لم يكن مجرد تقديم حفلات موسيقية، بل تأسيس مجتمع فني قائم على التعاون والانضباط واحترام قيمة العمل الجماعي، مشددًا على أن التدريبات تعتمد أساليب عصرية تساعد الأعضاء على تطوير خاماتهم الصوتية وفهم أسس الأداء الصحيح، بما يعزز قدرة الفريق على تقديم عروض احترافية تليق بالجمهور.

رؤية مستقبلية لتوسيع النشاط
واختتم أندرو نبيل، حديثه بالتأكيد على أن كورال الكرمل يخطط لمزيد من التوسع خلال السنوات المقبلة، سواء عبر إنتاج عروض جديدة أو المشاركة في مهرجانات محلية وإقليمية، معربًا عن أمله في أن يسهم الكورال في إعادة إحياء ثقافة الغناء الجماعي، وتقديم نموذج فني إيجابي يلهم الأجيال الجديدة على حب الموسيقى والالتزام بقيم الفن الراقي.


