رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

هند الضاوي: الأجندة الأمريكية بالمنطقة ترتكز على الهيمنة ومصالح ترامب

ترامب
ترامب

قالت الإعلامية هند الضاوي إن جوهر الأجندة الأمريكية في المنطقة يرتكز على استمرار الهيمنة، مشيرة إلى أن هذه الأجندة تتماشى بوضوح مع المصالح الشخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

وأضافت أن ترامب يتعامل مع السياسة بعقلية رجل أعمال، معتبرًا أن استمرار الحروب في المنطقة يشكل فرصة لتحقيق مكاسب وأرباح، خاصة في ظل علاقاته المبكرة والواسعة مع رجال الأعمال اليهود حول العالم.

المشهد السياسي الأمريكي من منظور اقتصادي

وأوضحت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس، أن ترامب منذ ظهوره في المشهد السياسي الأمريكي ارتبط بشبكة مصالح اقتصادية عابرة للحدود، خصوصًا في الدول غير الغربية. 

وأكدت أن ترامب لا ينظر إلى الأزمات من منظور سياسي أو أخلاقي، بل من زاوية الربح والخسارة، باعتباره تاجرًا يسعى لتعظيم العائدات من مناطق الصراع، وهو ما يفسر مواقفه المتكررة تجاه الحروب والأزمات الدولية.

الصهاينة التصحيحيون ومشروع إسرائيل الكبرى

وأضافت الإعلامية أن من يحكم إسرائيل حاليًا هم الصهاينة التصحيحيون الساعون لإقامة مشروع إمبراطوري، وهو المشروع الذي تبناه والد بنيامين نتنياهو. 

وأشارت إلى أن ترامب لا يمانع فكرة "إسرائيل الكبرى" طالما ستعود عليه بمكاسب اقتصادية ضخمة. وأكدت أن المنطقة مرشحة لأن تصبح ساحة استثمارات لشركات ترامب، في إطار سعيه للحصول على نصيبه من "الكعكة" الاقتصادية قبل أن يكون رئيسًا سابقًا للولايات المتحدة.

التداخل بين السياسة والمصالح الاقتصادية

وتشير تصريحات الضاوي إلى أن السياسات الأمريكية في المنطقة ليست مجرد استراتيجية جيوسياسية، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالمصالح الاقتصادية للأفراد الفاعلين داخل إدارة ترامب. كما أنها تؤكد أن الحروب والصراعات قد تُستغل لتحقيق أهداف مالية وتجارية شخصية، وهو ما يضع منطقة الشرق الأوسط في قلب حسابات اقتصادية وسياسية معقدة، تتجاوز النظر إلى الأمن أو الاستقرار الإقليمي.

 

وتوضح تحليلات هند الضاوي أن الأجندة الأمريكية في المنطقة تقوم على مزج الهيمنة السياسية بالمكاسب الاقتصادية، مع دور بارز لعقلية ترامب التجارية في إدارة الصراعات. كما تشير إلى أن التحالفات مع القيادة الإسرائيلية الحالية تعزز من احتمالات تحويل المنطقة إلى مساحة استثمارية وتجارية، في إطار رؤية ترامب لما يُعرف بـ"المصلحة الشخصية أولًا"، قبل أي اعتبارات سياسية أو أخلاقية.

تم نسخ الرابط