رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

جيش الاحتلال: قصف أكثر من 2500 هدف لحزب الله في لبنان منذ بدء الحرب

جيش الاحتلال
جيش الاحتلال

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن قصفه أكثر من 2500 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ بدء الحرب، بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.


ويأتي هذا التصعيد في إطار العمليات العسكرية المستمرة على الجبهة الشمالية، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تقليص القدرات العسكرية لحزب الله ومنع تنفيذ هجمات تستهدف العمق الإسرائيلي.

هجمات صاروخية تستهدف شمال إسرائيل
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت قاعدة "بيريا" الواقعة شمال مدينة صفد، ضمن الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.


وأكد الحزب في بيانه أن هذه العمليات تأتي ردًا على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، مشيرًا إلى استهداف مواقع عسكرية حساسة في شمال إسرائيل.

تدمير دبابة ميركافا في جنوب لبنان
وفي تصعيد ميداني آخر، أعلن حزب الله في بيان سابق أنه تمكن من تدمير دبابة إسرائيلية من طراز "ميركافا" في بلدة رشاف جنوب لبنان باستخدام صاروخ موجه.


ويعكس هذا التطور استمرار المواجهات البرية في المناطق الحدودية، حيث تتبادل القوات الضربات في نطاق جغرافي محدود لكنه شديد الحساسية.

هجمات مكثفة خلال ساعة واحدة
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر، بإطلاق نحو 50 صاروخًا وطائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل خلال ساعة واحدة فقط.


وتشير هذه الوتيرة المرتفعة من الهجمات إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية، ما يزيد من احتمالات اتساع نطاق المواجهات بين الجانبين.

استهداف منشآت عسكرية قرب حيفا
كما ذكرت تقارير إعلامية أن حزب الله أعلن قصف منشآت وبنى تحتية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة "الكريوت" شمال مدينة حيفا، باستخدام صواريخ وصفها بـ"النوعية".


ويعد استهداف هذه المنطقة مؤشرًا على توسيع نطاق العمليات ليشمل مواقع أبعد نسبيًا عن الحدود، وهو ما يعكس تطورًا في طبيعة الهجمات وقدراتها.

إصابة جنود إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيّرة
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء إصابة ثلاثة من جنوده خلال عملية برية في جنوب لبنان، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة نفذه مقاتلو حزب الله.


وأوضح الجيش أن المصابين تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وأن ذويهم أُبلغوا بالحادث، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول حالتهم الصحية.

تصاعد التوتر ومخاوف من توسع المواجهات
تعكس هذه التطورات تصعيدًا متزايدًا في حدة المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، في ظل استمرار تبادل الضربات الجوية والصاروخية والبرية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات واستهداف مواقع استراتيجية على الجانبين.

الخلاصة
تشير المعطيات الميدانية إلى أن الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تشهد واحدة من أكثر مراحلها توترًا، مع تصاعد العمليات العسكرية وتنوعها بين قصف جوي وهجمات صاروخية واشتباكات برية.
وفي ظل غياب مؤشرات واضحة للتهدئة، تبقى احتمالات التصعيد قائمة، ما يضع المنطقة أمام تحديات أمنية متزايدة قد تمتد تداعياتها إلى نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

 

تم نسخ الرابط