رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

سعيد إمبابي: السيولة العالمية تتحول من الذهب إلى قطاع الطاقة بسبب التوترات

الذهب
الذهب

كشف الخبير في أسواق الذهب سعيد إمبابي عن تحولات ملحوظة في حركة الاستثمارات العالمية، حيث اتجهت السيولة بشكل كبير نحو قطاع الطاقة على حساب الذهب، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.


وأوضح إمبابي أن هذه التحولات تُعكس على تحركات الأسواق العالمية، حيث يركز المستثمرون على الأصول المرتبطة بالطاقة، خاصة النفط والغاز، انتظارًا لأي تغيرات في الأسعار نتيجة التوترات الجيوسياسية.

توقعات بأسعار النفط
وأشار الخبير إلى أن الزخم المتزايد بين واشنطن وطهران دفع المستثمرين للتركيز على قطاع الطاقة بشكل أكبر، مع توقعات بأن تصل أسعار النفط إلى مستويات قد تتجاوز 200 دولار للبرميل.
وأضاف أن هذا التوجه أدى إلى سحب جزء من السيولة من سوق الذهب، مما تسبب في تراجع نسبي في الطلب على المعدن النفيس مقارنة بالفترة السابقة.

ارتفاع أسعار الذهب وتحقيق الأرباح
رغم تحول السيولة، أوضح إمبابي خلال مداخلته في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن أوقية الذهب سجلت مستويات مرتفعة تجاوزت 4500 دولار.


وأشار إلى أن المستثمرين الذين دخلوا سوق الذهب منذ بداية العام تمكنوا من تحقيق أرباح تُقدّر بحوالي 25%، ما يؤكد استمرار الذهب كأداة استثمارية آمنة في ظل عدم الاستقرار العالمي.

الذهب كملاذ آمن
وأكد إمبابي أن الذهب يظل ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات الأزمات والتوترات الدولية، خصوصًا في ظل المخاطر السياسية والاقتصادية العالمية، لكنه أشار إلى أن أي زيادة في أسعار النفط قد تُحدث تأثيرًا مؤقتًا على السيولة الموجهة نحو المعدن النفيس.


وأضاف أن المستثمرين بحاجة إلى مراقبة الأسواق العالمية بشكل مستمر، واتباع استراتيجيات مرنة للتكيف مع تحركات الأسعار وتقلبات العرض والطلب.

أهمية متابعة الأسواق العالمية
وشدد الخبير على أهمية متابعة الأخبار العالمية وتحركات أسعار النفط والمعادن الثمينة، حيث تؤثر بشكل مباشر على قرارات الاستثمار، سواء في الذهب أو في قطاع الطاقة.


وأكد أن أي تصعيد في العلاقات بين الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة وإيران، يخلق فرصًا ومخاطر متزامنة للمستثمرين، مما يجعل من الضروري التخطيط السليم وإدارة المخاطر بذكاء.

في ختام مداخلته، نصح إمبابي المستثمرين بعدم الانجرار وراء تقلبات الأسواق اليومية، والاعتماد على استراتيجيات طويلة الأجل، مع الاستفادة من أي فرص لتحقيق أرباح، سواء في الذهب أو النفط.
كما شدد على أن أسواق الذهب والطاقة متشابكة بشكل كبير، وأن فهم التحولات الجيوسياسية والاقتصادية أمر أساسي للحفاظ على رأس المال وتحقيق عوائد مستقرة. 

تم نسخ الرابط