رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

جمال شعبان: متحور جديد من كورونا ينتشر في الخارج وسريع الانتقال

كورونا
كورونا

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن هناك متحورًا جديدًا من فيروس كورونا بدأ ينتشر مجددًا، وتم رصده أولًا في الولايات المتحدة الأمريكية.


وأشار شعبان خلال برنامجه "قلبك مع جمال شعبان" إلى أن هذا المتحور يمثل نسخة حديثة من الفيروس، ويثير القلق بين العلماء والمواطنين في الدول التي ظهر فيها، لكنه حتى الآن لم يصل إلى مصر.

سرعة الانتشار وشدة الإصابة
وأوضح شعبان أن المتحور الجديد سريع الانتشار جدًا، حيث يمكن أن ينتقل من شخص لآخر بسهولة كبيرة مقارنة بالسلالات السابقة. ومع ذلك، شدد على أن شراسة هذا الفيروس أقل من فيروس كورونا الأصلي، مؤكّدًا أن معظم المصابين يظهر عليهم أعراض معتدلة، ولا تشهد حالات الوفاة معدلات مرتفعة كما في الموجات السابقة.
وأشار إلى أن الأعراض الأساسية تتضمن ارتفاع درجة الحرارة، الرشح، والصداع الخفيف، وأحيانًا أعراض مشابهة لأعراض الزكام الموسمي.

طرق الوقاية الأساسية
ونصح شعبان بالالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة، والتي تساهم بشكل كبير في الحد من انتشار الفيروس. وأكد على أهمية:

أخذ قسط كافٍ من الراحة عند الشعور بأعراض المرض.

ارتداء الكمامة خصوصًا في الأماكن المزدحمة والمغلقة.

الابتعاد عن التجمعات البشرية الكبيرة لتقليل فرصة العدوى.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تمنع انتقال الفيروس حتى في حالة سرعة انتشاره، وتوفر حماية شخصية ومجتمعية في الوقت نفسه.

تأثير التغيرات الجوية على انتشار الفيروسات
لفت شعبان إلى أن انتشار الفيروسات، بما في ذلك فيروس كورونا ومتحوراته، يرتبط غالبًا بالفترات التي تشهد تقلبات جوية، حيث تنخفض مقاومة الجسم وتزيد فرصة الإصابة.
وأكد أن الحذر من التغيرات الجوية، والحفاظ على مناعة جيدة، يلعب دورًا كبيرًا في الوقاية، مشيرًا إلى أهمية التغذية السليمة والنوم الكافي وممارسة الرياضة الخفيفة.

الانتشار محصور في الخارج حتى الآن
وشدد شعبان على أن المتحور الجديد موجود حاليًا في الخارج فقط، وأن مصر لم تسجل أي حالات بعد. وأضاف أن متابعة الأخبار الصحية العالمية مهمة، خصوصًا للسائحين أو المسافرين، لضمان اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة عند السفر أو العودة من الخارج.

الرسالة للمواطنين
وفي ختام تصريحاته، حث شعبان المواطنين على عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار المقلقة، مؤكّدًا أن التعامل مع الفيروس يحتاج إلى وعي وإجراءات وقائية بسيطة، وليست هناك حاجة للذعر.
وشدد على أن الالتزام بالإجراءات الصحية، مثل ارتداء الكمامة، وتجنب الأماكن المزدحمة، والاهتمام بالصحة العامة، يكفي للحفاظ على سلامة الفرد والمجتمع من أي موجة محتملة.

  

 

تم نسخ الرابط