حسام الغمري يكشف اعترافات علي عبد الونيس وضربة جديدة لجماعة الإخوان
كشف الإعلامي حسام الغمري، خلال برنامجه على قناة "الحياة" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، عن تفاصيل مهمة تتعلق باعترافات علي عبد الونيس، أحد أبرز قيادات النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية.
وأوضح الغمري أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في تتبع عبد الونيس وتوقيفه في إحدى الدول الأفريقية قبل إعادة ترحيله إلى مصر، في خطوة وصفت بأنها ضربة مؤثرة للجماعة.
دوره في حركة "حسم" وتحول الجماعة
وأشار الغمري إلى أن عبد الونيس ليس عنصراً عادياً، بل أحد القيادات البارزة في حركة "حسم" الإرهابية، التي حاولت مؤخراً تغيير واجهتها تحت اسم "حركة ميدان".
وأضاف أن عبد الونيس متورط بشكل مباشر في جرائم العنف والإرهاب داخل مصر، ويشغل منصب المدير الفعلي للإعلام التابع للجماعة، ما يجعله شخصية محورية في استراتيجيات الدعاية والتجنيد الإرهابية.
اعترافات تكشف الجرائم الماضية
وصف الغمري اعترافات عبد الونيس بأنها تمثل "أكبر ضربة في تاريخ الجماعة"، مشيراً إلى أنها تضمنت تبرؤه من منهج مؤسس الجماعة حسن البنا، واعترافه بالدماء التي سقطت نتيجة نشاط الجماعة الإرهابي.
وأكد الإعلامي أن هذه الاعترافات توضح حجم الانتهاكات والتجاوزات التي ارتكبتها الجماعة خلال العقود الماضية، ما يمهد الطريق لتفكيك الشبكات الإرهابية.
تربية الأبناء والرسائل الإنسانية
أضاف الغمري أن عبد الونيس أقر باكياً أنه يربي ابنه على "الإسلام الصحيح"، معترفاً أن ما جاء به حسن البنا ليس الإسلام الصحيح.
وأوضح أن هذه الاعترافات تعكس تحولاً داخلياً في تفكير أحد كبار قيادات الجماعة، ما يضع الضوء على إمكانية تفكيك الفكر المتطرف عبر مواجهة القيادات المركزية وتغيير الممارسات الخاطئة.
إسقاط أقنعة الجماعات الإرهابية
كشف الغمري أيضاً عن إسقاط قناع "جبهة لندن" الإرهابية، مؤكداً أن جهود الأمن المصري أدت إلى كشف الحقيقة وراء الأسماء الجديدة والواجهات المضللة التي تستخدمها الجماعات لتجنيد عناصر جديدة وإخفاء نشاطها.
وأوضح أن هذه العمليات الأمنية المكثفة تهدف إلى تعطيل محاولات الجماعات الإرهابية لإعادة تشكيل نفسها أو التواري خلف أسماء بديلة.
خاتمة: ضربة قوية للإرهاب
واختتم الإعلامي حسام الغمري تصريحاته بالتأكيد على أن اعترافات علي عبد الونيس تمثل ضربة مؤثرة للجماعة الإرهابية على المستويين التنظيمي والفكري، مشيراً إلى أن مصر مستمرة في جهودها لتأمين البلاد وكشف المخاطر التي تهدد الأمن القومي.
وأكد أن هذه الخطوات تعكس نجاح الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار الداخلي.