حساسية الأنف والصدر: أمجد الحداد يحذر من الخروج غدًا إلا للضرورة
حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، مرضى حساسية الأنف والصدر، من الخروج غدًا إلا في حالات الضرورة القصوى، مشيرًا إلى أن التقلبات الجوية المتوقع حدوثها ستزيد من حدة أعراض الحساسية ومشكلات الجهاز التنفسي.
وأوضح الحداد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، أن أي شخص مصاب بحساسية أنف أو صدر يجب أن يتخذ كافة الإجراءات الوقائية قبل الخروج، مؤكدًا على أهمية ارتداء الكمامة في حال ضرورة الخروج، واستخدام بخاخ الأنف للوقاية من التعرض للغبار والأتربة والمواد المهيجة للحساسية.
وأشار استشاري الحساسية والمناعة إلى أن الاستعداد المبكر يشمل أيضًا استخدام الأدوية المضادة للحساسية، وغسيل الأنف بمحلول مخصص، وهو أمر ضروري للحد من التهيج والتورم في ممرات الأنف. كما شدد على أهمية استخدام بخاخات الصدر لمن يعانون من أزمات ربوية، لتقليل خطر التعرض لمضاعفات تنفسية محتملة خلال فترة التقلبات الجوية.
ولفت الحداد إلى ضرورة الانتباه إلى الملابس المناسبة في حالة الخروج، موضحًا أن ارتداء ملابس قطنية متوسطة السمك يساهم في حماية الجسم من التعرض المفاجئ للبرودة أو تغير درجات الحرارة، ويحد من تعرض الجهاز التنفسي للتهيج أو التقلصات العضلية في الصدر.
كما شدد على أن الأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى مرضى الحساسية المزمنة وأصحاب الأمراض الصدرية، هم الفئة الأكثر عرضة للتأثر بهذه التقلبات الجوية، داعيًا الأسر إلى توخي الحذر وعدم السماح للأطفال بالخروج إلا عند الحاجة القصوى، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية الموصى بها.
وأشار الحداد إلى أن الوقاية خير من العلاج، وأن اتباع التعليمات البسيطة مثل ارتداء الكمامة، استخدام أدوية الحساسية، غسل الأنف، وتجنب التعرض المباشر للغبار أو الرياح الشديدة، يسهم في تقليل المضاعفات الصحية، ويحمي الجهاز التنفسي من أي أزمات محتملة.
واختتم الدكتور أمجد الحداد حديثه بالتأكيد على أهمية متابعة النشرات الجوية وتقارير هيئة الأرصاد، وأخذ الاحتياطات اللازمة قبل النزول من المنزل، مشيرًا إلى أن الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة سيحد من انتشار الأمراض التنفسية ويخفف من تأثير الطقس المتقلب على المواطنين، خاصة المرضى المزمنين والفئات الأكثر عرضة للتأثر بالظروف الجوية القاسية.