أحمد موسى: ترحيل 800 ألف سوري من ألمانيا أمر غير مقبول وخط أحمر لمصر
أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد مساء الثلاثاء، أن قرار ألمانيا بترحيل نحو 800 ألف سوري من أراضيها، أثار موجة من السخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه وصف هذا الأمر بأنه غير مقبول على الإطلاق، مشددًا على أنه لن يسمح لأي جهة أو فرد بتجاوز "خط بلده الأحمر".
وأشار موسى إلى أن تدوينته على تويتر حول هذا القرار واجهت ردود أفعال ساخرة، لكنه أكد أن موقفه يعكس الموقف الوطني المصري، قائلاً: "لا دين من الأديان يسمح ولا يبرر الكلام الذي اتُرك، وناس دخلت من أماكن أخرى ومالكو بردوا".
وأضاف أن مصر تتحمل الكثير من الضغوط، لكنها تعمل على مدار الساعة من أجل الخير والأمن والسلام، مؤكداً أن الدولة المصرية لا تكره أحدًا، بل تسعى دائمًا لتعزيز السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد أحمد موسى على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤسسات الدولة، والشعب المصري يمثلون خطًا أحمر، لا يمكن لأحد تجاوزه.
وأوضح أن هذا الموقف ليس شخصيًا، بل يعكس التزام مصر الثابت بالكرامة الإنسانية والحقوق الأساسية للشعوب، خصوصًا في ظل الأزمات الإنسانية التي تمر بها المنطقة.
وأضاف موسى أن مصر دائمًا ما تسعى للتوسط وحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، معتبرًا أن العمل من أجل السلام والتنمية يمثل أولوية مطلقة، وأن أي قرار يمس حقوق الشعوب أو يحيد عن المعايير الإنسانية لا يمكن التغاضي عنه.
وأكد أن الإعلام المصري، ممثلاً في قنواته وبرامجه، ملتزم بنقل هذه المواقف والدفاع عن الحقوق الوطنية والإقليمية دون تحيز أو مجاملة.
وأكد الإعلامي أن متابعة الأحداث الدولية تتطلب وعيًا وتحركًا سريعًا، مشيرًا إلى أن تجاوز أي دولة أو جهة للخطوط الإنسانية أو القانونية سيواجه برفض واضح من مصر، لأن حماية حقوق الإنسان والدفاع عن الكرامة الوطنية تعتبر من المبادئ الثابتة للدولة.
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن موقف مصر من أي قرارات دولية أو تحركات تؤثر على مصالح الشعوب لن يتغير، وأن الدولة المصرية ستواصل العمل على حماية الأمن القومي، والدفاع عن حقوق الشعوب، بما يعكس مكانة مصر كدولة رائدة على مستوى المنطقة، تسعى دائمًا لتحقيق التنمية والسلام والاستقرار الإقليمي.