أمينة تكشف كواليس الفيديو المؤثر: دعائي على أبنائي جاء بعد معاناة 8 سنوات
كشفت الحاجة أمينة تفاصيل الفيديو الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي ظهرت فيه وهي تدعو على أبنائها.
وأكدت أمينة أن ما صدر عنها جاء نتيجة معاناة طويلة استمرت لسنوات، وكونها شعرت بالعجز عن إعادة العلاقة مع أبنائها الذين انقطعوا عنها منذ ثماني سنوات كاملة.
وأوضحت أمينة، خلال حوارها التلفزيوني ببرنامج "تفاصيل" على قناة صدى البلد 2 وتقدمه الإعلامية نهال طايل، أن مشاعر الحزن والغضب التي ظهرت في الفيديو لم تكن مفبركة، بل هي تعبير صادق عن ألم الأم التي شعرت بالخذلان من أقرب الناس إليها.
كواليس تصوير الفيديو
أكدت الحاجة أمينة أن الفيديو تم تصويره في ثالث أيام عيد الفطر، أثناء خروجها لشراء العلاج والخبز، موضحة أنها كانت تحتسب أمرها إلى الله وتدعو على أبنائها أثناء صلاتها.
وأضافت: "كنت أحاول أن أفرغ كل ما في قلبي من ألم وحزن بطريقة شرعية، وأترك الحكم لله وحده".
وتابعت: "ابنائي انقطعوا عني لمدة 8 سنوات، ولم يراعوا مشاعري ولا قيم الأمومة، وهذا ما دفعني للتعبير عن إحساسي بهذه الطريقة".
وحسرت أمينة على ما فقدته من لحظات حياتية، قائلة: "دايمًا بقول حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا ولادي.. قطعتوني 8 سنين، لا عرفتوا يعني إيه أم ولا عيد أم ولا بر".
الندم على نشر الفيديو؟
نفت الحاجة أمينة شعورها بالندم على نشر الفيديو، مؤكدة أن ما قامت به كان للتعبير عن ألمها، وليس بهدف الشهرة أو الترويج لموقف شخصي.
وقالت: "ما كنتش أتمنى أترمي في الشارع بعد 40 سنة عايشة معاهم، وكنت مع والدهم زي الراجل بالضبط"، في إشارة إلى السنوات الطويلة التي قضتها في رعاية الأسرة.
وأوضحت أمينة أن أبناءها لم يُظهروا أي ندم على ما فعلوه، وهو ما جعلها تشعر بالخذلان أكثر، مؤكدة أن الفيديو جاء كصرخة صادقة من أم حُرمت حقوقها العاطفية.
صرخة أمومة تتجاوز الجدل
وأشار خبراء إعلاميون إلى أن الفيديو أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب محتواه الصادم، بل أيضًا لأنه يعكس معاناة ملايين الأمهات اللواتي يشعرن بالعزلة أو الانقطاع عن أبنائهن.
ورأوا أن الفيديو ساعد على فتح نقاش مجتمعي حول حقوق الأمهات والروابط الأسرية وتأثير الانقطاع العاطفي على الإنسان.
وأكدت الحاجة أمينة أنها لم تكن تقصد أي إساءة، وإنما أرادت إيصال رسالة مفادها أن الألم الذي تشعر به الأم لا يمكن أن يُنسى بسهولة، وأن الانقطاع الطويل عن الأبناء يترك أثرًا نفسيًا عميقًا قد يدفع الأم للتعبير عن مشاعرها بطريقة مؤثرة أحيانًا.
خاتمة: دعاء أم ينقل صرخة المجتمع
في ختام حديثها، شددت أمينة على أن دعاءها على أبنائها لم يكن حقدًا، بل صرخة ألم ومطالبة بالعدل والرحمة، مؤكدة أنها لم تندم على ما صدر عنها، بل رأت أن الفيديو ساعد على توصيل رسالتها، ولفت الانتباه إلى أهمية الروابط الأسرية والحفاظ على حقوق الأمومة في المجتمع.