يوسف الحسيني: الصراع في الشرق الأوسط يضاعف ضغوط الطاقة على الاقتصاد العالمي
قال الإعلامي يوسف الحسيني إن الحرب الدائرة منذ شهر رمضان بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن تداعياتها لم تقتصر على دول الخليج فقط، بل امتدت لتشمل أوروبا والولايات المتحدة أيضًا.
أزمة الطاقة أبرز تأثيرات الحرب
أوضح الحسيني خلال تقديمه برنامج “مساء جديد” على قناة المحور، أن أزمة الطاقة تمثل التأثير الأبرز للحرب، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، مما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار عالميًا باعتباره العملة الرئيسية لتجارة النفط، وهو ما انعكس بدوره على أسعار السلع والخدمات في مختلف دول العالم.
ضغوط داخلية على أمريكا وأوروبا
أضاف الإعلامي أن الاقتصاد الأمريكي يعاني من ضغوط نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية، وهو الأمر نفسه بالنسبة لأوروبا التي تواجه تحديات كبيرة بسبب أزمة الطاقة المستمرة.
العلاقة بين النفط والدولار تؤثر على الاقتصادات
وأشار الحسيني إلى أن العلاقة بين النفط والدولار تفسر جزءًا كبيرًا من المشهد الاقتصادي الحالي، قائلاً: “كلما ارتفع سعر النفط زاد الطلب على الدولار، وبالتالي يرتفع سعره أمام باقي العملات، ما يزيد الضغوط على اقتصادات الدول المختلفة.”
التضخم وارتباطه بأسعار الطاقة
وفيما يتعلق بالتضخم، أوضح الحسيني أن التقديرات الاقتصادية تشير إلى أن كل زيادة قدرها 10 دولارات في سعر برميل النفط قد تؤدي إلى ارتفاع معدل التضخم بنحو 0.5%، مما يعكس التأثير المباشر لأسعار الطاقة على الاقتصاد العالمي.
مصر تواجه تأثيرات الأزمة عالميًا
وأكد الإعلامي أن مصر، مثل باقي الدول، تتأثر بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، لافتًا إلى أن استمرار الأزمة يعني استمرار الضغوط التضخمية على جميع الاقتصادات، سواء كانت كبيرة أو ناشئة.