مصر تتمسك بثوابتها في مواجهة التصعيد الإقليمي ودعم الأشقاء العرب
أكد الكاتب الصحفي أسامة السعيد، أن الموقف المصري تجاه التصعيد الحالي في المنطقة يعكس ثوابت راسخة في السياسة الخارجية، تقوم على دعم الأشقاء العرب ورفض أي اعتداء على سيادة الدول.
وأوضح، خلال مقابلة مع الإعلامي حساني بشير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن مصر منذ بداية الأزمة وحتى قبلها تنحاز دائمًا إلى الاستقرار الإقليمي وتسعى لترسيخ دعائم السلام، مشددًا على رفض القاهرة أي مساس بسيادة الدول العربية، سواء في الخليج أو الأردن أو غيرها.
التصدي للهجمات الإيرانية
وأشار السعيد إلى أن الدولة المصرية تعاملت بوضوح مع الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي عربية، ووصفتها بأنها عدوان مرفوض، مؤكداً أن هذا الموقف تجسد أيضًا في الاتصال الذي جرى بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أدان الرئيس السيسي تلك الهجمات بشكل صريح.
جولة ميدانية لرئيس الجمهورية لدعم الأشقاء
وأشار السعيد إلى الجولة المكوكية التي قام بها الرئيس السيسي إلى عدد من دول الخليج في توقيت بالغ الحساسية، مؤكداً أنها حملت رسالة تضامن قوية وجعلت منه أحد أبرز القادة الذين تحركوا ميدانيًا في ظل أجواء التصعيد، مشددًا على أن هذه التحركات تعكس حرص مصر على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
الدور الدبلوماسي المصري الدولي
وأوضح السعيد أن التحرك المصري لم يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل امتد إلى المسار الدبلوماسي الدولي، حيث لعبت القاهرة دورًا فاعلًا داخل أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في دعم بيان إدانة الهجمات الإيرانية، والذي حظي بأغلبية كبيرة تعكس ثقل الدبلوماسية المصرية.
وأكد أن هذا التحرك يعبر عن التزام مصر بتوظيف أدواتها السياسية والدبلوماسية لخدمة القضايا العربية وتعزيز الأمن الإقليمي.
تأكيد الثوابت الوطنية في البرلمان والحكومة
وأشار رئيس تحرير الأخبار إلى أن المواقف الصادرة عن مجلس النواب ومجلس الشيوخ والحكومة المصرية تمثل امتدادًا طبيعيًا للثوابت الوطنية، وعلى رأسها دعم الأشقاء العرب دون حدود، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة أساسية في منظومة الأمن القومي العربي وحائط صد أمام التحديات التي تواجه المنطقة.
تعزيز الأمن الجماعي بالقوة العربية المشتركة
وختم السعيد حديثه بالتأكيد على استمرار مصر في طرح مبادرات لتعزيز الأمن الإقليمي، مثل تفعيل القوة العربية المشتركة، بما يعكس قدرة الدولة على التصرف بمسؤولية لحماية مصالح المنطقة، وضمان استقرارها في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن الدور المصري ثابت ومستمر لدعم الأمن القومي العربي.