رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

طلعت طه: مصر تقود جهود التهدئة في المنطقة وزيارة السيسي تاريخية

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال طلعت طه إن مصر تواصلت مع جميع الأطراف التي قد تكون مؤثرة في الحرب الدائرة بالمنطقة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد. 

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي عبر شاشة القاهرة والناس، أن هذه الاتصالات تأتي في سياق تحركات دبلوماسية متواصلة لتقليل المخاطر على الأمن الإقليمي.

اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل
وأشار طه إلى أن يوم الأحد المقبل سيشهد اجتماعًا لوزراء الخارجية العرب برئاسة البحرين، موضحًا أن الاجتماع سيُعقد ببند واحد فقط يتمثل في وقف التصعيد، مع تأجيل مناقشة باقي الملفات إلى اجتماع لاحق. 

وأضاف أن الاجتماع قد يُعقد عبر تقنية «كونفرانس»، بما يتيح لجميع الأطراف المشاركة دون الحاجة للتواجد الفعلي، وهو ما يعكس حرص الدول العربية على سرعة اتخاذ القرارات بشأن خفض التوترات.

زيارة تاريخية للرئيس السيسي إلى الخليج
وأوضح المحلل السياسي أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج تُعد زيارة تاريخية، خاصة أنها تمت في توقيت يشهد نزاعات وحربًا في المنطقة. 

وأكد طه أنه لم يحدث من قبل أن قام رئيس جمهورية بزيارة منطقة تشهد نزاعات بهذا الشكل، ما يعكس الدور الاستثنائي لمصر في إدارة الأزمات الإقليمية.

جهود مصر المتواصلة لخفض التوترات
وأشار طه إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا مضاعفة من أجل خفض التوترات في المنطقة، مشددًا على أن مصر تتحرك على كافة المستويات لتحقيق التهدئة، قائلاً: «مصر تفعل ولا تتحدث». 

وأكد أن زيارة السيسي لدول الخليج خلال فترة الحرب على إيران تعكس الدور المحوري لمصر وقدرتها على قيادة مبادرات التهدئة.

الدور المصري ومكانته الإقليمية
وختم طلعت طه بالقول إن مصر تمثل عنصر استقرار رئيسي في المنطقة، مؤكدًا: «من لا مصر له لا وطن له، ومن لا مصر له لا كبير له». 

وأوضح أن هذا التصريح يعكس الثقة الإقليمية والدولية في الدور المصري، وأن القاهرة تعمل على ضمان استقرار المنطقة وتقليل المخاطر الناتجة عن الصراعات العسكرية والتهديدات السياسية.

تم نسخ الرابط