رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تصاعد العمليات الأمريكية والإسرائيلية وتحريك فرقة المظليين في الشرق الأوسط

حرب ايران
حرب ايران

أكد اللواء محمد عبد المنعم أن العمليات العسكرية في الحرب الدائرة تشهد تصاعدًا مستمرًا من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى صدور أوامر بتحريك الفرقة 82 المحمولة جواً، التي تُستخدم لتنفيذ المهام السريعة والحاسمة، في إطار الاستراتيجية الأمريكية لضبط التوترات الإقليمية.

جاهزية سريعة للقوات
وخلال مداخلة مع الإعلامية هبة فهمي عبر قناة إكسترا نيوز، أوضح عبد المنعم أن الفرقة كانت ضمن برنامج تدريبي، وتم سحبها على عجل، حيث وصل قائدها إلى منطقة الشرق الأوسط لتفقد مواقع المهام. وأكد أن الفرقة ستكون جاهزة للتدخل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 ساعة، ما يعكس قدرة التحرك السريع والمرونة في تنفيذ العمليات الاستراتيجية.

خطة الإنزال الجوي والتحرك البحري
وأشار إلى أن الخطة المتوقعة قد تشمل تنفيذ عملية إنزال جوي في جزيرة خرج، بالتزامن مع دفع قوات مشاة بحرية محمولة على سفن عسكرية للسيطرة على الجزر الثلاث التي تتحكم في مضيق هرمز. وتهدف هذه العمليات إلى تحقيق أهداف متعددة، تشمل السيطرة على مصادر النفط الإيرانية التي تمثل نحو 90% من إنتاجها، والضغط على إيران للقبول بشروط وقف إطلاق النار، وتأمين الملاحة في المضيق وتخفيف أزمة الطاقة العالمية، بالإضافة إلى توجيه رسائل استراتيجية إلى الحلفاء والمنتقدين.

التحديات المحتملة أثناء التنفيذ
وأوضح عبد المنعم أن تنفيذ هذه العمليات ممكن عسكريًا نظرًا للإمكانيات الأمريكية والدعم الجوي، إلا أنه سيواجه تحديات من الجانب الإيراني، مثل تلغيم الممرات الملاحية أو استهداف القوات أثناء عمليات الإنزال أو قبل تثبيت مواقعها، ما قد يؤدي إلى خسائر بشرية ومادية.

تركيز على التأثير الاقتصادي والعسكري
وأكد اللواء أن احتمالات التدخل البري الواسع داخل الأراضي الإيرانية تظل ضعيفة نظرًا لارتفاع المخاطر والخسائر المحتملة. 

وشدد على أن التحركات الأمريكية تركز بشكل رئيسي على التأثير في القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية لدفع طهران نحو الدخول في مفاوضات، دون الانخراط في صراع بري مباشر قد يكون مكلفًا للغاية.

تم نسخ الرابط