رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

تحذيرات أممية من اتساع الصراع بالشرق الأوسط وتهديد الاقتصاد العالمي

حرب ايران
حرب ايران

أكد جورج كاتروجالوس أهمية التحرك الفوري لخفض التصعيد وتهدئة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتزايدة المرتبطة بالحرب الدائرة. 

وحذر من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار الإقليم بأكمله، ويزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني.

امتداد التداعيات إلى دول غير منخرطة
وأوضح كاتروجالوس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تداعيات الأزمة لم تعد مقتصرة على أطراف النزاع المباشرين، بل امتدت لتشمل دولًا أخرى لم تكن طرفًا فيه، ومن بينها دول الخليج العربي. وأشار إلى أن هذا الامتداد يعكس خطورة المرحلة الحالية، ويؤكد أن الأزمة باتت ذات أبعاد إقليمية واسعة.

الاقتصاد العالمي في دائرة الخطر
ولفت المقرر الأممي إلى أن الاقتصاد العالمي أصبح مهددًا بشكل متزايد نتيجة هذه التطورات، خاصة في ظل المخاطر التي تحيط بالممرات البحرية الحيوية. 

وأكد أن أي اضطراب في هذه المسارات قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق، تشمل ارتفاع تكاليف النقل والطاقة، وتأثيرات مباشرة على الأسواق العالمية.

مخاوف من إغلاق مضيق هرمز
وأشار كاتروجالوس إلى حساسية التحركات المرتبطة بإيران، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة دولية حادة. 

وتساءل عن أسباب عدم إدراج هذه القضية ضمن أولويات الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى خفض التصعيد، معتبرًا أنها من النقاط الجوهرية التي يجب التعامل معها بحذر.

تحركات دبلوماسية ومقترحات مثيرة للجدل
وكشف عن وجود تحركات دبلوماسية جارية، من بينها مقترح مكون من 15 بندًا طرحه دونالد ترامب، يهدف إلى احتواء الأزمة. إلا أنه أشار إلى أن بعض بنود هذا المقترح تواجه تحفظات من الجانب الإيراني، ما يعكس استمرار فجوة الخلافات بين الطرفين.

دور الأمم المتحدة في دعم الحلول السلمية
وشدد كاتروجالوس على أن دور الأمم المتحدة يتمثل في دعم المسار الدبلوماسي وتعزيز فرص الحوار بين الأطراف المختلفة. 

وأكد أن نجاح هذه الجهود مرهون بتوافر نوايا حقيقية وصادقة للانخراط في مفاوضات جادة، مع ضرورة العمل على تجنب تكرار مثل هذه الأزمات التي تهدد الأمن والاستقرار الدوليين.

تم نسخ الرابط