الضحية عزباء..التحقيقات تكشف المستور في واقعة هتك عرض سيدة بالقوة بالقاهرة|خاص
في واقعة صادمة بـ«مصر الجديدة»، تكشف التحقيقات تفاصيل استغلال حالة ضعف ضحية عزباء تحت تأثير الأدوية المخدرة، حيث تعرضت لهتك عرض بالقوة داخل منزلها، ما أثار الرأي العام وأكد تورط المتهم في استغلال ظروفها الخاصة لإتمام جريمته.
كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة بمصر الجديدة عن تفاصيل صادمة لواقعة هتك عرض سيدة بالقوة داخل أحد المنازل، حيث أكدت المجني عليها أنها تعرضت للاستغلال أثناء ضعفها الجسدي وتحت تأثير الأدوية المخدرة، ما حال دون قدرتها على المقاومة.
وأوضحت الشاكية أن المتهم استغل حالتها الصحية وظروفها الخاصة للوصول إلى أغراضه، مشيرة إلى أنها عزباء وبكر، وأنها أبلغت الجهات المختصة فور وقوع الحادث لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة في واقعة شكوى سيدة تدعى ميادة محمد، تبلغ من العمر 41 عامًا، بشأن تعرضها للإهمال وسوء الرعاية داخل دار لرعاية المسنين بمنطقة مصر الجديدة.
كشفت تحقيقات نيابة مصر الجديدة، عن كواليس مثيرة في واقعة إهمال داخل دار مسنين في منطقة مصر الجديدة، حيث أكدت ميادة محمد، 41 سنة، في تحقيقات النيابة أنها بعض العاملين بالإهمال وسوء الرعاية أثناء إقامتها بالدار.
وأوضحت الشاكية في أقوالها أن الاتفاق مع مديرة الدار كان على توفير رعاية مستمرة لها في دار مسنين مصر الجديدة، لكن إحدى العاملات لم تلتزم بتنظيفها أو مساعدتها بانتظام، بينما كانت تجد صعوبة في التواصل أو الاستيقاظ عند الحاجة.
كما أشارت إلى أنه في إحدى المرات أُرسل شاب يدعى فادي لمساعدتها، لكنها شعرت بالإحراج واضطرت إلى تغطيته بعصابة على عينيه لحماية خصوصيتها أثناء تغيير الملابس واستخدام الحفاضات الطبية (البامبرز)، واستمرت هذه الوضعية عدة أيام.
وأضافت الشاكية أن بعض أدويتها المخدرة من جدول أول قد تعرضت للتلاعب أو السرقة، ما أثر على استقرار حالتها الصحية.
كما كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة في واقعة شكوى سيدة تدعى ميادة محمد، تبلغ من العمر 41 عامًا، بشأن تعرضها للإهمال وسوء الرعاية داخل دار لرعاية المسنين بمنطقة مصر الجديدة.
تفاصيل الشكوى
وأفادت الشاكية في أقوالها أمام التحقيقات بأنها كانت تقيم داخل دار لرعاية المسنين بعد انتقالها إليها من دار أخرى.
وأوضحت أن الاتفاق مع مديرة الدار كان يقضي بتوفير رعاية مستمرة لها نظرًا لمعاناتها من الشلل الرباعي وعدم قدرتها على الحركة.
وأضافت أن بعض العاملين في دار مسنين مصر الجديدة كانوا يتولون مساعدتها في تغيير الملابس وتنظيفها، إلا أن الرعاية لم تكن منتظمة في بعض الأوقات، كما أشارت إلى تعرضها لمواقف سببت لها حرجًا أثناء تلقي المساعدة من بعض العاملين.
الأدوية والحالة الصحية
كما ذكرت الشاكية أن لديها أدوية علاجية موصوفة لها من الطبيب بسبب حالتها الصحية وآلامها الناتجة عن ملازمة الفراش، مشيرة إلى ملاحظتها اختفاء بعض هذه الأدوية في إحدى المرات.
التحقيق في الواقعة
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشاكية والعاملين بدار مسنين مصر الجديدة، مع فحص ملابسات الواقعة وظروف الإقامة داخل المنشأة، للتأكد من مدى التزامها بالاشتراطات الخاصة برعاية المسنين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت المخالفات.





