قيادي بحزب النور: الإنفاق على التسليح وبناء الجيوش ليس ترفا ولا مكان للضعفاء
قال المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، إن الإنفاق على التسليح وبناء الجيوش القوية لم يعد ترفًا يُؤخذ أو يُترك، بل أصبح من أعظم عوامل الحفاظ على مقومات العيش الكريم، وحفظ الحرية، وصون الكرامة الإنسانية الحقيقية.
وأضاف في منشور له على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، نشهده اليوم من حروب ودمار، وانهيار للشعارات البراقة، وامتهانٍ للكرامة البشرية، وتآكلٍ لقيم العدالة والحق، لهو أكبر شاهد على أن العالم قد تحول إلى غابةٍ لا مكان فيها للضعفاء.
وأكد على أن الدولة الضعيفة عسكريا، وإن كانت تنعم ببعض مظاهر الترف والرفاهية، تبقى سيادتها وقرارها مرتهنين بيد غيرها، وتظل عرضة للابتزاز، والتبعية، والاستنزاف من قِبَل القوى الكبرى، بل وفقد كل المكتسبات التي تظن أنها تملكها في غمضة عين حين تتغير رؤية القوى الكبري لوضعها أو تتقاطع الأمور مع مصالح تلك القوى الإستراتيجية. !!
وأردف لذلك صدق من قال: “القوة تصنع السلام” و "ما حك جلدك مثل ظفرك"؛ فـ كلما امتلكت الدولة جيشًا قويًّا، وسعت لتطوير قدراته وتسليحه، وبنت الإنسان القادر، والكفاءات المخلصة لدينها ووطنها، كانت كلمتها مسموعة، وقراراتها في يدها، وتعامل معها الآخرون بميزانٍ من الاعتبار والاحترام والهيبة والحسابات الدقيقة.
وواصل :هذا هو منطق الواقع الذي باتت تحكمه شريعة الغاب؛ فلم يعد يردع دول الطغيان إلا قوةٌ تُرهب، وجيوشٌ قويةٌ تكبح جماح العدوان ..وقد صدق الله العظيم حين قال:﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال: 60]
وتابع : صدق رسول الله ﷺ حين قال: “ألا إن القوة الرمي” [رواه مسلم] فاللهم احفظ جيشنا وبلادنا، وامْنُن علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، واهدِ قادتنا ووفقهم لما فيه صلاح البلاد والعباد، يا رب العالمين.
واختتم : فإن نعمة الأمن واستشعار الأمان في الوطن من أعظم النعم التي يجب أن تُشكر، وأن لا يُستخف بها أبدا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصدق : "من بات أمنا في سربه، معاف في بدنه، عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها".

