رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

المفتي: موالد آل البيت تعبير عن المحبة وليس بدعة إذا كانت ضمن الضوابط الشرعية

نظير عياد
نظير عياد

أكد نظير عياد أن موالد آل البيت في مصر تمثل ألوانًا للتعبير عن المحبة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن المحبة الحقيقية يجب أن تكون على ما كان عليه النبي ﷺ ثم ما كان عليه آل البيت الكرام، بعيدًا عن البدع أو الممارسات المخالفة للشرع.

وأوضح المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه الموالد تعد علامات وإعلانًا لمشاعر الحب الجياشة من الشعب للنبي ﷺ ولآل البيت، مؤكدًا أنه إذا تمت ضمن الإطار المشروع الذي يحافظ على حدود الشرع ويُؤدى فيه العبادات ولا تُنتهك فيه الحرمات، فإنها تعكس محبة صادقة وعلاقة إيجابية بين الإنسان وآل البيت.

الغاية من الموالد

وأشار المفتي إلى أن الأصل من إقامة هذه الموالد هو الإعلان عن المحبة، مشددًا على أن التعبير عن الحب لا يكون حقيقيًا إلا إذا توافق مع مقصد وهدف المحبوب، أي النبي ﷺ وآل بيته، بحيث تكون الموالد وسيلة لتعزيز القيم الدينية وتعليم الناس سيرتهم وأخلاقهم، وليس مجرد احتفال شكلي بلا فائدة روحية أو شرعية.

وأضاف أن الالتزام بالضوابط الشرعية أثناء الاحتفال بالموالد يضمن عدم تحولها إلى بدعة، ويجعلها فرصة لتعزيز المحبة والاحترام للرسول ﷺ وأهل بيته، مع مراعاة عدم الانحراف في الممارسات أو الخروج عن التعاليم الإسلامية.

المحبة الصادقة وأثرها

وشدد المفتي على أن المحبة الصادقة لآل البيت تظهر في الفهم الصحيح لتعاليمهم والاقتداء بسيرتهم، وليس فقط في إقامة الاحتفالات، موضحًا أن الهدف الأسمى هو تقوية الروابط الروحية والالتزام بالقيم الإسلامية، بحيث تكون الموالد مناسبة تعليمية ودعوية وروحية، تعزز معرفة الناس بالسيرة النبوية وفضل أهل البيت.

واختتم الدكتور نظير عياد بالتأكيد على أن موالد آل البيت ليست بدعة إذا تم الالتزام بالضوابط الشرعية والغاية كانت إعلان المحبة الحقيقية والتعلم من سيرتهم، بعيدًا عن أي تجاوزات أو مخالفات شرعية.

تم نسخ الرابط