رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

المفتي يوضح حكم التبرع عبر صناديق النذور وأفضل طرق إنفاق الصدقات

نظير عياد
نظير عياد

أكد نظير عياد أن النذور ينبغي أن تؤدى، مشيرًا إلى أن هذا الأمر له مجالات وقنوات متعددة، منها صناديق النذور في مساجد آل البيت، والجمعيات الخيرية، والمستشفيات، وأماكن العبادة المختلفة، مشددًا على أن كل هذه الوسائل مقبولة وثوابها معلوم عند الله.

وأوضح المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن القبول الحقيقي للنذور يتوقف على مراعاة أوجه الحاجة، مؤكدًا أن الأمور يجب أن تُنظر بعيدا عن العاطفة، فلا يكفي وضع المال في أي صندوق بدون تحديد مستحقيه بدقة.

أولوية الفئات الأكثر حاجة

وأشار إلى أن الأموال يجب أن توضع في موضعها الصحيح، أي الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مثل الفقراء والمساكين والمحتاجين الذين لا يملكون الموارد الأساسية، مؤكدًا أن هذا الأمر أفضل بكثير من وضع الأموال في صندوق عام في مسجد أو مدرسة أو جمعية، إذ يضمن وصول الصدقة لمن يحتاجها حقًا.

وأضاف المفتي أن الصدقة يجب أن تُصاحبها طاعة لله والابتعاد عن المعاصي وكل ما هو محرَّم، بحيث تصبح أداة للارتقاء الروحي وزيادة القرب من الله، مشددًا على أن النية الصالحة والالتزام بالضوابط الشرعية يضاعف أجرها ويجعلها سببًا للبركة في حياة المسلم.

الصدق في النية والالتزام بالشرع

وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن تبرعات النذور ليست مجرد أموال توضع في صناديق، بل هي عبادة لها شروط، أهمها تحديد المستحقين ومراعاة الضرورات والالتزام بالنية الصادقة، حتى لا تتحول هذه الأموال إلى شكل من أشكال التبذير أو الهدر.

واختتم المفتي بالتأكيد على أن النذور والصدقات سواء عبر الصناديق أو مباشرة للفقراء، تبقى مقبولة عند الله، ما دام المسلم ملتزمًا بضوابط الشرع، ومراعياً للفئات الأكثر حاجة، والابتعاد عن أي تصرف قد يخل بالنية أو يضعف أثر الصدقة في الدنيا والآخرة.

تم نسخ الرابط