حسام موافي يوضح أعراض الغدة الدرقية وعلاقتها بظهور أورام صامتة
أكد حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، أن اضطرابات الغدة الدرقية من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تظهر بأعراض متعددة يجهلها كثيرون، مشيرًا إلى أهمية الانتباه لأي تغيرات غير طبيعية في الجسم.
وأوضح أن بعض المرضى يخلطون بين أعراض نشاط الغدة وكسلها، أو يربطونها بظهور أورام في الرقبة دون فهم طبي دقيق، وهو ما يتطلب توعية أكبر بهذه الحالات.
أعراض نشاط الغدة الدرقية
وقال موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا»، إن من أبرز أعراض نشاط الغدة الدرقية التعرق الشديد في أوقات لا يعرق فيها الشخص الطبيعي، إلى جانب فقدان ملحوظ في الوزن دون سبب واضح.
وأضاف أن المريض قد يشعر بتسارع ضربات القلب بشكل قوي لدرجة الإحساس بها في الصدر، فضلًا عن تغيرات في الشكل العام، مثل بروز العينين، وهي علامات تستدعي الفحص الطبي.
علامات كسل الغدة وتأثيرها على الجسم
وأشار إلى أن كسل الغدة الدرقية يظهر بشكل مختلف تمامًا، حيث يعاني المريض من زيادة كبيرة في الوزن، مع تورم ملحوظ في الساقين، إضافة إلى مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك.
ولفت إلى أن الكسل قد يصاحبه شعور دائم بالخمول والإرهاق، وهو ما يؤثر على النشاط اليومي للإنسان ويقلل من قدرته على أداء مهامه بشكل طبيعي.
هل تسبب الغدة أورامًا صامتة؟
وأوضح أن الغدة الدرقية ليست مرتبطة بشكل مباشر بظهور أورام مؤلمة في الرقبة، مؤكدًا أنه قد يحدث تضخم في الغدة دون أن يصاحبه نشاط أو أعراض واضحة.
وأشار إلى أن اكتشاف مثل هذه الحالات يتم غالبًا من خلال الفحوصات الطبية، مثل الأشعة بالموجات الصوتية، والتي تساعد في تحديد طبيعة الغدة وحجمها بدقة.
أهمية التشخيص المبكر والمتابعة
وشدد موافي على ضرورة عدم تجاهل أي أعراض غير معتادة، واللجوء إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، بدلًا من الاعتماد على التخمين أو القلق غير المبرر.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التشخيص المبكر لاضطرابات الغدة الدرقية يسهم بشكل كبير في السيطرة عليها، وتجنب المضاعفات، مؤكدًا أن العلاج المناسب يعتمد في الأساس على تحديد نوع الخلل بدقة.