مسؤول بوزارة التضامن يكشف تفاصيل مثيرة في واقعة إهمال دار مسنين بمصر الجديدة
كشفت تحقيقات النيابة العامة عن اقوال اخصائي نفسي - رئيس فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، عن كواليس مثيرة في واقعة إهمال داخل دار مسنين في منطقة مصر الجديدة.
وبحسب أقوال أحد مسؤولي وزارة التضامن الاجتماعي، فقد وصل منشور من أحد المدونين على فيسبوك يتضمن ادعاءات بوجود انتهاكات داخل دور رعاية، ما دفع الوزارة إلى التحرك فورًا بناءً على توجيهات الوزيرة للتأكد من صحة البلاغ.
تفاصيل الواقعة
توجهت لجنة من الوزارة إلى مقر الدار في شارع محمود قطب بمنطقة الساحل في القاهرة، عند الوصول، تم مقابلة مديرة الدار وتُدعى سارة مينا، وبعد التفتيش، تبين أن الدار غير مرخصة ولا توجد أوراق رسمية تخص النزلاء المقيمين بها.
أوضاع الدار
تبين وجود 11 نزيلًا من كبار السن داخل الدار، لم تتوافر ملفات أو مستندات رسمية لهم، فضلا على أن العاملون داخل الدار كانوا: عاملان، و ممرضة،و سيدة مسؤولة عن الرعاية.
الشكوى والفيديو المتداول
التحقيق جاء بعد شكوى من سيدة تُدعى ميادة محمد (41 عامًا)، قيل إنها كانت تقيم داخل الدار وتعاني من شلل رباعي، وخلال التحقيق عرضت الوزارة فيديو متداول على الإنترنت.
أكد العاملون أن الشخص الظاهر في المقطع هو فادي عيسى، وكان يعمل بالدار سابقًا في أعمال النظافة ورعاية النزلاء.
الإجراءات المتخذة
أوصت اللجنة بإغلاق الدار لكونها غير مرخصة، كما تم تسليم النزلاء إلى أسرهم بعد التأكد من حالتهم، كما جرى توثيق الواقعة في محضر رسمي.
كشفت تحقيقات نيابة مصر الجديدة، عن كواليس مثيرة في واقعة إهمال داخل دار مسنين في منطقة مصر الجديدة، حيث أكدت ميادة محمد، 41 سنة، في تحقيقات النيابة أنها بعض العاملين بالإهمال وسوء الرعاية أثناء إقامتها بالدار.
وأوضحت الشاكية في أقوالها أن الاتفاق مع مديرة الدار كان على توفير رعاية مستمرة لها في دار مسنين مصر الجديدة، لكن إحدى العاملات لم تلتزم بتنظيفها أو مساعدتها بانتظام، بينما كانت تجد صعوبة في التواصل أو الاستيقاظ عند الحاجة.
كما أشارت إلى أنه في إحدى المرات أُرسل شاب يدعى فادي لمساعدتها، لكنها شعرت بالإحراج واضطرت إلى تغطيته بعصابة على عينيه لحماية خصوصيتها أثناء تغيير الملابس واستخدام الحفاضات الطبية (البامبرز)، واستمرت هذه الوضعية عدة أيام.
وأضافت الشاكية أن بعض أدويتها المخدرة من جدول أول قد تعرضت للتلاعب أو السرقة، ما أثر على استقرار حالتها الصحية.
كما كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة في واقعة شكوى سيدة تدعى ميادة محمد، تبلغ من العمر 41 عامًا، بشأن تعرضها للإهمال وسوء الرعاية داخل دار لرعاية المسنين بمنطقة مصر الجديدة.
تفاصيل الشكوى
وأفادت الشاكية في أقوالها أمام التحقيقات بأنها كانت تقيم داخل دار لرعاية المسنين بعد انتقالها إليها من دار أخرى.
وأوضحت أن الاتفاق مع مديرة الدار كان يقضي بتوفير رعاية مستمرة لها نظرًا لمعاناتها من الشلل الرباعي وعدم قدرتها على الحركة.
وأضافت أن بعض العاملين في دار مسنين مصر الجديدة كانوا يتولون مساعدتها في تغيير الملابس وتنظيفها، إلا أن الرعاية لم تكن منتظمة في بعض الأوقات، كما أشارت إلى تعرضها لمواقف سببت لها حرجًا أثناء تلقي المساعدة من بعض العاملين.
الأدوية والحالة الصحية
كما ذكرت الشاكية أن لديها أدوية علاجية موصوفة لها من الطبيب بسبب حالتها الصحية وآلامها الناتجة عن ملازمة الفراش، مشيرة إلى ملاحظتها اختفاء بعض هذه الأدوية في إحدى المرات.




