رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

نقيب الإعلاميين: المذيع المثقف هو الأقدر على النجاح والاستمرار

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد طارق سعدة، نقيب نقابة الإعلاميين، أنه يفضل ما يُعرف بإعلام الانتشار في الوقت الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية ساهما في وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أكبر وأكثر تنوعًا.

وأوضح سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج أسرار المذاع على قناة النهار، أن المعيار الحقيقي لنجاح الإعلامي لا يرتبط بأساليب الإثارة أو الممارسات غير المهنية، وإنما يعتمد بالأساس على الكفاءة المهنية وجودة المحتوى الذي يقدمه للجمهور.

المذيع المثقف أكثر تأثيرًا

وأشار نقيب الإعلاميين إلى أن ما يُطلق عليه «مذيع اللجان» لا يمكنه تحقيق نجاح مستدام في المجال الإعلامي، مؤكدًا أن المذيع المثقف والواعي هو الأكثر قدرة على الاستمرار وتحقيق تأثير إيجابي لدى الجمهور.

وأضاف أن الثقافة العامة والاطلاع الواسع يمثلان عنصرين أساسيين في بناء شخصية الإعلامي الناجح، لأنهما يساعدانه على تحليل الأحداث وطرح القضايا بشكل أعمق وأكثر مهنية.

تنوع المدارس الإعلامية

ولفت سعدة إلى أن الساحة الإعلامية تضم مدارس وأساليب متعددة في الأداء الإعلامي، موضحًا أن لكل مدرسة جمهورها الذي يتابعها ويهتم بمحتواها، وهو ما يعكس طبيعة التنوع في المجال الإعلامي.

وأكد أن هذا التنوع يعد أمرًا صحيًا ومطلوبًا، لكنه يجب أن يقوم على أسس من المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي، بما يضمن الحفاظ على مصداقية الرسالة الإعلامية ودورها في توعية المجتمع.

الإعلام مسؤولية ورسالة

وشدد نقيب الإعلاميين على أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر يخدم المجتمع، بعيدًا عن الاستعراض أو تكرار الأفكار دون إضافة حقيقية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإعلام في جوهره رسالة ومسؤولية، تتطلب من العاملين فيه مستوى عاليًا من الثقافة والمعرفة، إلى جانب الحرص على تطوير المهارات بشكل مستمر لمواكبة التطورات المتسارعة في عالم الإعلام.

تم نسخ الرابط