رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

مصطفى بكري: أتمنى خفض أسعار البنزين إذا تراجع النفط عالميًا

مصطفى بكري
مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري على قرار الحكومة تحريك أسعار الوقود بنحو 3 جنيهات للتر، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء في ظل تداعيات التوترات الدولية والحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتي انعكست على أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، أن دعم المواد البترولية في الموازنة المصرية يتجاوز 147 مليار جنيه سنويًا، مؤكدًا أن أي ارتفاع في أسعار النفط عالميًا يؤدي إلى زيادة هذا العبء على الموازنة العامة للدولة.

وأشار إلى أنه رغم الاكتشافات الكبيرة للغاز والبترول في مصر خلال السنوات الأخيرة، فإن الدولة لا تزال تستورد جزءًا من احتياجاتها من الوقود، خاصة السولار وبعض المنتجات البترولية، وهو ما يجعل السوق المحلية تتأثر سريعًا بأي اضطرابات في السوق العالمي. وأضاف أن زيادة أسعار الوقود الأخيرة قد تسهم في تقليل عبء دعم الوقود بنحو 32 مليار جنيه سنويًا.

ولفت بكري إلى أن المواطن البسيط لا ينشغل كثيرًا بأرقام الموازنة، بل يشعر مباشرة بآثار زيادة الوقود من خلال ارتفاع تعريفة المواصلات وأسعار السلع الغذائية مثل الخضروات والفواكه والدواجن، مشيرًا إلى أن أي زيادة في الوقود غالبًا ما تفتح الباب أمام موجة ارتفاعات في الأسواق.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن جزءًا من الأزمة يعود أيضًا إلى جشع بعض التجار الذين يسارعون إلى رفع الأسعار فور الإعلان عن زيادة الوقود، وأحيانًا بأكثر من نسبة الزيادة نفسها، معربًا عن أمله في أن تقوم الحكومة بخفض أسعار البنزين إذا شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط