رئيس التحرير
أحمد رجب زكري

علي جمعة يوضح شروط ومقادير ومصارف زكاة الفطر والفرق بينها وبين زكاة المال

علي جمعة
علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن زكاة الفطر تختلف عن زكاة المال من حيث الشروط والمقدار والمصارف، موضحًا أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم يملك قوت يومه وليلة العيد وما يزيد عن حاجته الأساسية، بينما تُفرض زكاة المال على من يملك النصاب المحدد من الأموال وفق ما قرره الشرع.

وأوضح جمعة، خلال حديثه ببرنامج «اعرف دينك» المذاع على قناة صدى البلد، أن وقت وجوب زكاة الفطر يبدأ مع غروب شمس آخر يوم من شهر رمضان، سواء كان الشهر تسعةً وعشرين يومًا أو ثلاثين يومًا، مشيرًا إلى أن المسلم يخرجها عن نفسه وعن كل من يعولهم من أفراد الأسرة، مثل الزوجة والأبناء القصر وغير المستقلين، وكذلك من يعيشون في كفالته.

وأضاف أن احتساب زكاة الفطر يتم بعدد الأفراد الذين يعولهم الشخص، موضحًا بمثال عملي: إذا كان لدى المسلم زوجة وأطفال وخادم يعيش في كفالته، فإنه يحسب عدد «الرؤوس» ويخرج الزكاة عن كل واحد منهم، أما إذا توفي شخص قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان فلا تجب عنه زكاة الفطر.

وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى أن إخراج زكاة الفطر في هذا التوقيت يعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي في الإسلام، حيث يسهم في تحقيق قدر من المساواة بين أفراد المجتمع، إذ يخرجها القادر ويستفيد منها المحتاج في وقت واحد دون شعور بالمنّة أو التفاوت الاجتماعي.

وأكد أن الغاية الأساسية من الزكاة هي تعزيز روح التضامن والتراحم بين الناس، وترسيخ قيم التعاون داخل المجتمع، خاصة في ختام شهر رمضان واستقبال عيد الفطر المبارك.

تم نسخ الرابط