إيران تستهدف 3 سفن بالخليج وتهدد: "سعر برميل النفط سيصل 200 دولار»
تعرضت ثلاث سفن تجارية لإطلاق نار في الخليج اليوم الأربعاء، في إطار هجوم إيراني على جيرانها المصدرين للنفط، مما يهدد الملاحة في مضيق هرمز.
وقال الجيش الإيراني، في بيان بثه التلفزيون الرسمي: "أي سفينة تحمل شحنة نفطية أو السفينة نفسها تابعة للولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني أو حلفائهم المعادين، ستُعتبر أهدافًا مشروعة".
إيران تستهدف 3 سفن بالخليج
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم قيادة ختم الأنبياء العسكرية في طهران، إن إيران ستنتقل من "الضربات المتبادلة" بعد الهجمات إلى شن ضربات متواصلة على خصومها، ولن تتمكن الولايات المتحدة من السيطرة على أسعار النفط. وأضاف: "لن نسمح بوصول لتر واحد من النفط إلى الولايات المتحدة والصهاينة وشركائهم".
إيران تستهدف 3 سفن بالخليج ">وتابع: "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره". وأفادت مصادر أمنية بحرية أن سفينة الشحن "مايوري ناري" التي ترفع علم تايلاند استُهدفت وأُصيبت بأضرار على بُعد حوالي 11 ميلاً بحرياً شمال سلطنة عُمان.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، وفقًا لصحيفة الجارديان.
وفي وقت لاحق، صرحت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) بشأن الحادث، بأنه تم إخماد الحريق ولم يكن هناك أي تأثير بيئي. وبقي الطاقم الضروري على متن السفينة.
وفي وقت سابق، لحقت أضرار طفيفة بسفينة الحاويات "ون ماجستي" التي ترفع علم اليابان جراء مقذوف مجهول على بُعد 25 ميلاً بحرياً (46 كيلومتراً) شمال غرب رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لمصدرين أمنيين بحريين. وأضاف المصدران أن طاقمها بخير وأن السفينة تبحر باتجاه مرسى آمن.
وأفادت شركات أمنية بحرية أن سفينة شحن ثالثة أصيبت بمقذوف مجهول على بُعد حوالي 50 ميلاً شمال غرب دبي.
إيران تهدد: "سعر برميل النفط سيصل 200 دولار»
أعلنت شركة "فانغارد" لإدارة المخاطر البحرية أن المقذوف ألحق أضرارًا بهيكل ناقلة النفط "ستار غوينيث" المسجلة في جزر مارشال، مؤكدةً سلامة طاقمها. وشهد مضيق هرمز، وهو شريان حيوي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، انخفاضًا حادًا في حركة الملاحة منذ بدء النزاع الإيراني في 28 فبراير.
إيران تستهدف 3 سفن بالخليج ">وكان من المقرر أن يعقد قادة مجموعة الدول السبع اجتماعًا عبر الفيديو في وقت لاحق من اليوم لمناقشة فتح احتياطياتهم النفطية الاستراتيجية لمواجهة ارتفاع الأسعار. وقبل المحادثات، صرّح وزراء الطاقة في المجموعة بأنهم "على أهبة الاستعداد لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة".
وفي غضون ذلك، توعد الجيش الإيراني بشن المزيد من الضربات على أهداف اقتصادية أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، بعد أن استهدفت هجمات ليلية بنكًا إيرانيًا. ووفقًا لوكالة أنباء "مهر" شبه الرسمية، فقد استُهدف مبنى إداري تابع لبنك "سباه"، أحد أكبر البنوك الحكومية في البلاد وله صلات تاريخية بالجيش، في طهران ليلة أمس.
نقلت وسائل الإعلام الرسمية عن متحدث باسم قيادة ختم الأنبياء العسكرية في طهران قوله: "بعد فشل حملتهم، استهدف الجيش الأمريكي الإرهابي والكيان الصهيوني الظالم أحد بنوك البلاد".
وأضاف: "بهذا العمل غير الشرعي وغير المألوف، يُجبرنا العدو على استهداف المراكز الاقتصادية والبنوك المرتبطة بالولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة"، محذراً سكان المنطقة من الابتعاد مسافة ألف متر عن البنوك.

